بينما تعزز قطر اهتمامها في دراسة ظاهرة الطلاق، ومضاعفة الاهتمام بالترغيب في الزواج، يؤكد باحثون أسريون أهمية إطلاق منهج للتوعية بالزواج في المدارس الثانوية القطرية باعتباره خطوة أساسية لتعزيز الوعي الأسري والاجتماعي لدى الشباب.
ووفقاً لآخر إحصاءات المجلس الوطني للتخطيط في قطر فإن عدد حالات الطلاق وصل إلى 153 حالة في شهر أغسطس المنصرم، كآخر إحصائية، بينما في الوقت ذاته بلغ معدل الزواجات 374.
تعزيز قيمة الأسرة
وأشار باحثون لـ"صحيفة الشرق" إلى أن إدراج المنهج يعد جزءًا من الجهود الوطنية لتعزيز قيم الأسرة والمجتمع، خاصة في ظل التحديات المادية والاجتماعية التي تواجه العلاقات الزوجية في العصر الحديث، لافتين إلى أن المنهج ذاته يُعد جيلا واعيا بمفهوم الزواج كعلاقة قائمة على الرحمة والمودة والتفاهم المتبادل بين الزوجين، وليس مجرد التزام اجتماعي أو اقتصادي.
وتولي دولة قطر عناية كبيرة بالأسرة باعتبارها الوحدة الطبيعية والأساسية في بناء المجتمع، إذ تطلق الوزارة عدة مبادرات ومشاريع تعزز من التماسك الأسري على غرار "سنة أولى زواج".
"سنة أولى زواج"
وأضافوا أن هذا النهج استكمال لاستراتيجية سنة أولى زواج، التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، والتي تسعى إلى تعزيز الاستقرار الأسري من خلال نشر الوعي في مختلف القطاعات مثل المدارس والجامعات ومراكز الخدمة الوطنية.