مفاجأة.. أسوأ أسهم خلال العام الحالي قد تكون الأفضل في 2025"

المستثمرون يتعمدون تحقيق خسائر بنهاية العام لتقليل ضرائبهم

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أسوأ الأسهم أداءً هذا العام قد تشهد انتعاشًا مع بداية 2025، وفقًا لتحليل أجرته شركة Wolfe Research، وهو أمر معتاد وأقرب للظاهرة السنوية.

فمع انتهاء العام، يلجأ العديد من المستثمرين إلى التخلص من الأسهم التي تقل قيمتها السوقية عن سعر الشراء لتحقيق خسائر تقلل من ضرائب الأرباح الرأسمالية، وهي استراتيجية تُعرف بـ "حصاد خسائر الضرائب".

لكن وفقًا لتوقعات كريس سينييك، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى الشركة، فإن هذه الأسهم الخاسرة قد تشهد قفزة مؤقتة في بداية العام الجديد، بحسب ما نقلته "CNBC" واطلعت عليه "العربية Business"

وقال سينييك: "عادةً ما تبرز ظواهر سوقية متكررة في شهر يناير، من بينها ارتفاع الأسهم التي كانت الأسوأ أداءً في العام السابق بعد انتهاء ديسمبر".

تشير الدراسات إلى أن الأسهم الخاسرة في العام السابق تحقق أداءً أفضل من السوق بمعدل 2.5% خلال الأسبوعين الأخيرين من ديسمبر وحتى نهاية يناير.

لكن هذا الانتعاش غالبًا ما يكون قصير الأمد، ويضيف سينييك: "في شهري فبراير ومارس، تميل هذه المكاسب إلى التراجع، وعادةً ما تعود هذه الأسهم لتسجيل أداء ضعيف على مدار العام".

واستعرض فريق Wolfe قائمة بأسهم الشركات الكبرى التي كانت من بين الأكثر تراجعًا في مؤشر S&P 500 لعام 2024، والتي قد تحقق مكاسب مؤقتة مع بداية العام الجديد.

"Dollar General".. فرصة أم أزمة؟

من بين هذه الشركات، كان أداء Dollar General سيئًا بشكل ملحوظ، حيث انخفضت أسهمها بنسبة 44% خلال العام.

في وقت سابق من ديسمبر، خفضت الشركة توقعاتها المالية للعام، متوقعة أرباحًا تتراوح بين 5.50 و5.90 دولار للسهم الواحد، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 5.50 و6.20 دولار. كما خفضت نطاق نمو مبيعاتها المتوقع ليصل إلى ما بين 4.8% و5.1%.

وعانت الشركة، إلى جانب منافستها "Dollar Tree"، من تأثير التضخم الذي انعكس بشكل كبير على القدرة الشرائية لعملائها ذوي الدخل المحدود.

ورغم ذلك، يرى محللون مثل "روبرت أوهميس" من بنك أوف أميركا أن هناك إشارات إيجابية مبكرة على نجاح استراتيجية Dollar General الجديدة التي تركز على "العودة إلى الأساسيات".

"إنتل" عملاق في أزمة

أما شركة "إنتل"، فقد كانت واحدة من أكثر الشركات تضررًا هذا العام، حيث انخفضت أسهمها بنسبة تزيد عن 60%. جاء هذا التراجع نتيجة صعوبة مواكبة الشركة للتطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى استبدالها بشركة "Nvidia" في مؤشر "داو جونز للإنتاج الصناعي".

تعاني "إنتل" من تحديات هيكلية، حيث أعلنت عن خفض في التكاليف وتقليص عدد الموظفين،كما أعلنت عن خطة لتحويل قسم المصانع إلى كيان مستقل.

على الرغم من التوقعات بانتعاش مؤقت لهذه الأسهم في يناير، إلا أن الخبراء يحذرون من أن هذه المكاسب قد لا تدوم طويلًا، مما يجعلها فرصة قصيرة الأمد تتطلب الحذر والتخطيط الدقيق من المستثمرين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط