قال مدير مركز زاد للاستشارات حسين الرقيب، إن الاكتتابات والطروحات هي المسؤولة عن تراجع هذه السيولة في سوق الأسهم السعودية.
وأوضح الرقيب في مقابلة مع "العربية Business"، أن متوسط التداولات اليومية بالسوق السعودية خلال أول 4 أشهر من العام الجاري في حدود 8.5 مليار ريال، واعتبارا من شهر مايو تراجعت السيولة لمستوى 6.5 مليار ريال مع أنباء حول الطرح الثانوي لشركة أرامكو.
وأضاف أن تراجع مستويات السيولة استمر حتى نهاية العام الجاري ليصل إلى 3 - 4 مليارات ريال.
وتابع: "حصة المستثمرون الأجانب بالسوق السعودية ارتفعت من 20% في بداية العام إلى 35% بنهاية 2024، وهو مؤشر على انخفاض السيولة المحلية مقابل السيولة الأجنبية التي دعمت التداولات لتستقر في حدود 4 مليارات ريال".
وذكر أن هذا يمثل نجاح لهيئة السوق المالية السعودية على استقطاب الاستثمارات الأجنبية.
وأشار إلى المستثمرون السعوديون ارتفعت استثماراتهم في السوق الأميركية بنسبة 53% لتصل إلى حوالي 90 مليار ريال في الربع الثالث من 2024، والذي يعد مؤشر خسارة السوق السعودية جزء من السيولة لصالح نظيرتها الأميركية.
"نتمنى على الأقل مرحليا خلال الربع الأول من 2025 أن يكون هناك تقنين للاكتتابات و الطروحات في السعودية دعما لنمو سوق الأسهم".