قال المحلل المالي الأول في مجموعة إكويتي أحمد عزام، إن البنك المركزي الياباني يحتاج لرفع أسعار الفائدة والتدخل لإنقاذ الين مجدداً في العام الحالي 2025.
وتحدث عزام في مقابلة مع "العربية Business" عن الأسباب التي قد تدفع الدولار الأميركي ليكون الأقوى خلال 2025.
وبدأ الدولار العام الجديد 2025 قويا بعد مكاسب على مدار 2024 أمام معظم العملات في حين تراجع الين إلى أدنى مستوياته في أكثر من خمسة أشهر مع توقعات بإبقاء الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول.
وستركز السوق في وقت مبكر من العام على إدارة ترامب القادمة وسياساتها المتوقع على نطاق واسع أن تعمل ليس فقط على تعزيز النمو ولكن أيضا على زيادة ضغوط الأسعار، ما يدعم عائدات سندات الخزانة الأميركية ويعزز الطلب على الدولار.