بعد غموض لفّ مصيره وأخبار أخرى تحدثت عن مقتله في سوريا، كشفت السلطات الإيرانية عن هوية "العجوز" الذي ظهر في فيديو تداولته وسائل التواصل الاجتماعي وهو بقبضة مجموعة من الفصائل في سوريا وهو على كرسيه المتحرك بمحيط مطار حميميم العسكري، معلنة إجلاءه من سوريا إلى روسيا ثم إلى طهران.
🎥 عودة المواطن الإيراني الشجاع" علي اكبر ابوطالب اصفهاني" إلى البلاد
— إيران بالعربية (@iraninarabic_ir) January 12, 2025
وصل المواطن الايراني الشجاع علي أكبر أبوطالب أصفهاني صباح اليوم إلى مطار الإمام الخميني في طهران.
وكان قد تم نقله في وقت سابق إلى روسيا بفضل جهود وزارة الخارجية الإيرانية. pic.twitter.com/qCxdbsK6Ji
فقد أعلن السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي، عن إجلاء مسن إيراني يدعى علي أكبر أبوطالب أصفهاني مع ابنه، من قاعدة حميميم في سوريا إلى روسيا، وفق ما نقلته وكالة "إرنا".
ووصل أصفهاني إلى السفارة الإيرانية في موسكو مع ابنه البالغ من العمر 13 عاما وهم بصحة جيدة.
🚨 بالفيديو
— إيران بالعربية (@iraninarabic_ir) January 11, 2025
السفير الإيراني في موسكو يستقبل الحاج علي أكبر اصفهاني وحفيده بعد نقلهم من سوريا إلى روسيا تحضيرا لنقلهم إلى الوطن. pic.twitter.com/PPKzIENEAV
كما أوضح جلالي، بعد لقائه الرجل المسن، أن الجهود لإنقاذه وابنه قد بدأت قبل أن يتم تداول أخباره في وسائل الإعلام، وذلك من خلال قنوات اتصال خاصة، مضيفا أن أجهزة الأمن والجيش والوزارة الخارجية في البلاد شاركوا في عملية إجلائه.
وكان أصفهاني قد أثار جدلاً بين السوريين، عقب ظهوره يتحدث بلغة عربية "مكسرة" على كرسيه المتحرك بالقرب من مطار حميميم العسكري في اللاذقية، متسائلين حول هويته، وأسباب وجوده في المنطقة.
كما اعتقد البعض أنه ضابط في الحرس الثوري، فيما راح آخرون لترجيح كفة أنه جندي إيراني تركه رفاقه. وبإعلان إجلائه إلى طهران تكون السلطات وضعت حداً لكل تلك الأقاويل حول "العجوز الإيراني".
يذكر أن أصفهاني كان في زيارة إلى موقع ديني في سوريا، لكنه لم يستطع العودة بعد التطورات الأمنية هناك بعد إسقاط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي.