تسعى شركة إنفيديا إلى تعزيز علاقتها مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، في ظل اعتراضها على قواعد جديدة للذكاء الاصطناعي، أعلنتها إدارة الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن مؤخرا.
وتهدف هذه القواعد إلى ضمان بقاء تقنيات الرقائق المتقدمة ونماذج الذكاء الاصطناعي، تحت سيطرة الولايات المتحدة وحلفائها، مع منح الرئيس المنتخب القرار النهائي بشأن تطبيقها.
وفي حال تنفيذ "القاعدة النهائية المؤقتة بشأن نشر الذكاء الاصطناعي" التي تم الكشف عنها حديثًا، فستفرض قيود جديدة على عدد رقائق الذكاء الاصطناعي التي يمكن تصديرها إلى دول معينة، دون موافقة الحكومة الأمريكية، ومن المتوقع أن تكون شركة إنفيديا الأكثر تضررًا من هذه القواعد، كونها تسيطر على نحو 90% من سوق رقائق الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، قال خبير التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، أيمن البناو، إن شركة إنفيديا وصلت إلى السعة القصوى للتصنيع حالياً، ومن غير المتوقع أن منع أو حظر رقائق المصنعة لديها عن الصين سيؤثر بشكل كبير عليها لأن هناك الكثير من الطلب عليها.
وأضاف أن شركة إنفيديا لديها تحديات أكبر وهي قدرتها التشغيلية وعدد الموظفين، لأن إيراداتها ارتفعت في 2024 بنحو 125% مقابل زيادة عدد الموظفين 13% وعدد موظفيها هو الأقل بين شركات التكنولوجيا الكبرى.