أعلن "بنك أوف أميركا" يوم الخميس، أن أرباحه الفصلية تضاعفت إلى 6.7 مليار دولار، متفوقة على التوقعات، وفقا للنتائج التي أعلنها البنك.
وانضم بنك أوف أميركا إلى البنوك الأميركية الأخرى في الاستفادة من فترة قوية من إبرام الصفقات والتداول ولكن أيضًا التفوق على المنافسين في نمو القروض.
ارتفعت القروض المستحقة بنسبة 4% مقارنة بالعام الماضي، إلى ما يقرب من 1.1 تريليون دولار. ويقارن ذلك بارتفعات أقل من 2% في "جي بي مورغان تشيس"، وأقل من 1% في "سيتي غروب" وانخفاض في الإقراض في "ويلز فارغو".
ارتفعت الإيرادات من التداول بنسبة 13% إلى 4.1 مليار دولار، وارتفعت رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية بنسبة 44% إلى 1.7 مليار دولار، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" واطلعت عليه "العربية Business".
بشكل عام، حقق بنك أوف أميركا أرباحًا صافية بلغت 6.7 مليار دولار في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، بزيادة تزيد عن 110% مقارنة بنفس الفترة في عام 2023. وارتفعت الأرباح بنسبة 14%، باستثناء النفقات الكبيرة التي دفعها بنك أوف أميركا والبنوك الأخرى لمؤسسة تأمين الودائع الفيدرالية في عام 2023 نتيجة للأزمة المصرفية الإقليمية.
ارتفعت الأسهم بنحو 2 % في تداولات ما قبل السوق.
وانطلق موسم نتائج البنوك الأميركية أمس مع صدور نتائج بنك جي بي مورغان، للربع الرابع من العام الماضي والتي فاقت التوقعات، بدعمٍ من أسواق الدخل الثابت والخدمات المصرفية الاستثمارية.
ونمت أرباح البنك 50% إلى 14 مليار دولار متفوقا على التوقعات. وحقق بنك جي بي مورغان نموا في الإيرادات الفصلية بنسبة 10% لتبلغ 43.74 مليار دولار.