ارتفع المؤشر نيكاي للأسهم اليابانية اليوم الخميس مقتفيا أثر موجة صعود في وول ستريت بفضل أرباح قوية للبنوك الأميركية وتباطؤ التضخم الأساسي في أسعار المستهلكين.
وأغلق نيكاي مرتفعا 0.33% عند 38572.60 نقطة، منهيا بذلك سلسلة خسائر استمرت خمسة أيام.
التضخم في أميركا يرتفع إلى 2.9% في ديسمبر متماشياً مع التوقعات
لكن ارتفاع الين حد من المكاسب مع تزايد رهانات المتداولين على أن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة في اجتماعه للسياسة النقدية الأسبوع المقبل.
وأنهى المؤشر توبكس الأوسع نطاقا تعاملات اليوم دون تغير يذكر.
وكان القطاع المالي من بين القطاعات الأفضل أداء على المؤشر نيكي بعد البنوك الأميركية، مثل "جيه.بي مورغان و"غولدمان ساكس"، عقب إعلان أرباحها الليلة الماضية.
وصعد سهم شركة نومورا هولدنغز، أكبر شركة وساطة في اليابان، بنسبة 3.27%.
وعزز تباطؤ معدل التضخم الأساسي في الولايات المتحدة الرهانات على خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة مرة أخرى بحلول يوليو/تموز، وهو ما رفع من معنويات المستثمرين.
في الوقت نفسه، فتحت تعليقات لمحافظ بنك اليابان المركزي كازو أويدا وأحد نوابه هذا الأسبوع الباب أمام رفع أسعار الفائدة في 24 يناير/كانون الثاني، ما لم يحدث أي صعود في تقلبات السوق بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.
وقال ماكي ساوادا المحلل لدى نومورا للأوراق المالية "إذا استمر موسم الأرباح في الولايات المتحدة في الإعلان عن نتائج قوية كما رأينا من الشركات المالية أمس، فمن المرجح أن يكون أداء أسواق الأسهم جيدا".
لكنه أشار إلى أنه "مع اقتراب موعد اجتماع بنك اليابان الأسبوع المقبل وتنصيب ترامب، فإن حالة الضبابية المحيطة بهذه الأحداث الكبيرة تشكل عبئا متزايدا على المعنويات".
وارتفع الين إلى أعلى مستوى في نحو شهر عند 155.21 مقابل الدولار مما حد من مكاسب نيكاي وأثر على شركات صناعة السيارات بشكل خاص، إذ أن صعود العملة المحلية يقلل من قيمة الإيرادات الخارجية.
وهبط سهما نيسان 4.42% وتويوتا 2.21%.
على النقيض من ذلك، قفز سهم شركة نيتوري لتجارة التجزئة للأثاث المنزلي، التي تستورد الكثير من منتجاتها من الخارج، بنسبة 4.95% ليكون من بين الأسهم الأفضل أداء على المؤشر نيكاي.