قال الرئيس التنفيذي لشركة"أدفيزوري آند بيزنس Advisory and Business"، علاء سليمان غانم، إن سوق الأسهم الأميركية تشهد مرحلة كبيرة من التذبذب والتقلبات، وهناك عاملان سيحددان مسار الأسهم خلال الأسابيع المقبلة.
وتابع في مقابلة مع "العربية Business" أن العامل الأول هو عامل التحليل الفني والثاني هو أساسيات السوق، ويدرس جميع المتداولين في الأسهم الأميركية احتمالات الخطة الاقتصادية التي سيضعها دونالد ترامب وما تأثيرها أيضا على الخطة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي.
وقال إن ترامب سبق أن صرح أنه يفضل تخفيضا كبيرا في الفائدة ولا يمكن للاقتصاد الأميركي تحمل أعباء الفائدة المرتفة وهذا يتناقض مع ما كان صرح به رئيس البنك الفيدرالي الأميركي وحتى الآن لا يوجد مسار واضح لأساسيات السوق على الجانبين الاقتصادي أو النقدي.
أما من حيث التحليل الفني فتشيرالتوقعات إلى الشراء من الأسهم الأميركية، حيث أن مستوى المقاومة الأول لمؤشر "داو جونز" 44.200 ألف نقطة و المستوى الثاني عند 44.900 ألف نقطة وهو ما يعني بعض الارتفاعات الإيجابية التي قد تحدث خلال الجلسات المقبلة وفق غانم.
وأشار إلى أن البنوك الأميركية الكبري التي أعلنت نتائجها أظهرت ارتفاع صافي دخلها من الفوائد بجانب العمليات الاستثمارية، وتوقع استمرار هذا النهج في العام الحالي، بجانب توقعات بزيادة الطروحات الأولية في السوق الأميركية وعمليات الدمج والاستحواذ ما يدعم نمو أرباح البنوك إلا إذا لجأت لرفع المخصصات لديها.