استعرض الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد أبرز التحديات والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على تأثير السياسة الأمريكية والإقليمية، مشيراً إلى أن إيران تخشى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكثر من سلفه جو بايدن، فعودة ترمب قد تكون بمثابة الضربة القاضية لمشروع إيران التوسعي في المنطقة.
الإعلامي عبدالرحمن الراشد: @aalrashed
— FM العربية (@AlarabiyaFm) January 22, 2025
دول الخليج تضررت من نظام #الأسد.. و #مصر قلقة من الإدارة السورية الجديدة#وقت_السياسة#العربيةFM pic.twitter.com/WSfRpq3bpm
قال الراشد في حديث سياسي معمّق عبر برنامج وقت السياسة على إذاعة العربيةFM: إيران تخشى ترمب والمحيطين به بسبب موقفه الحازم، على عكس بايدن الذي يميل للدبلوماسية، فسياسة "الضغط الأقصى" التي تبناها ترمب أضعفت إيران بشكل كبير، وعودته للرئاسة قد تُغير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط.
الإعلامي عبدالرحمن الراشد: @aalrashed
— FM العربية (@AlarabiyaFm) January 22, 2025
أحمد #الشرع يملك مستشاراً خبيراً في شخصية #ترمب#وقت_السياسة#العربيةFM pic.twitter.com/ZDMfG2KYU8
وتحدث الراشد: ترمب جاء بعاصفة من القرارات التي استهدفت إعادة تشكيل المشهد السياسي في الشرق الأوسط، وأتوقع أن تأثير هذه السياسات سيظهر بشكل أكبر خلال الأشهر المقبلة، فهذه السياسات ستؤثر بشكل خاص على قوى إقليمية مثل إيران وسوريا.
عبدالرحمن الراشد: سياسة #الشرع في #سوريا أفضل من كل التوقعات@aalrashed @tariqalhomayed #وقت_السياسة
— FM العربية (@AlarabiyaFm) January 22, 2025
#العربيةFM pic.twitter.com/OQZJwQjoBI
الموقف السوري
وأشاد الراشد بسياسة أحمد الشرع في سوريا، واصفاً إياها بأنها فاقت التوقعات، لكنها ما زالت تواجه تحديات كبرى بسبب العقوبات المفروضة، فالشرع يعتمد على مستشار لديه خبرة في فهم شخصية ترمب وآلية التعامل معه، مما قد يمنح النظام السوري فرصة لإعادة التفاوض مع واشنطن حال عودة ترمب.
وأكد أن المشهد السوري يعكس تناقضات بين المرونة السياسية والعقوبات الدولية التي تحد من قدرة النظام على التحرك.. فدول الخليج تعرضت لضرر كبير من نظام بشار الأسد بسبب دعمه لإيران وتدخله في شؤون الدول المجاورة، أما مصر، فهي قلقة من تأثير الإدارة الجديدة بقيادة أحمد الشرع، خاصة فيما يتعلق بالتوازن الإقليمي.
واختتم الراشد تحليله بالتأكيد على أن المنطقة مقبلة على تغيرات جذرية مرتبطة بالسياسات الأمريكية القادمة، ما يجعل الشرق الأوسط محوراً رئيسياً في السياسة الدولية.