كيز تقف بين سابالينكا واللقب الثالث توالياً بإقصائها شفيونتيك

المصدر: ملبورن - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

تقف الأميركية ماديسون كيز بين البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالميا ولقبها الثالث تواليا في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، وذلك بعد تأهلها إلى النهائي بإقصائها البولندية إيغا شفيونتيك الثانية وحرمانها من فرصة استعادة صدارة تصنيف المحترفات.

وبعدما بلغت سابالينكا النهائي للمرة الثالثة تواليا بفوزها على الإسبانية باولا بادوسا الحادية عشرة 6-4 و6-2 في ساعة و26 دقيقة، لحقت بها كيز، المصنفة 19، بعدما حققت المفاجأة بالفوز على شفيونتيك 5-7 و6-1 و7-6 (10-8) في لقاء استغرق ساعتين و35 دقيقة.

ونجحت كيز أخيرا في بلوغ النهائي في ملبورن حيث توقف مشوارها مرتين عند نصف النهائي عامي 2015 و2022، وستخوض النهائي الثاني لها فقط في الغراند سلام، بعد أول عام 2017 في فلاشينغ ميدوز حين خسرت أمام مواطنتها سلون ستيفنز.

وقالت الأميركية إن "المباراة كانت من أعلى المستويات وقد لعبت بشكل جيد جدا... أن أتمكن من الوقوف هنا وأن أتواجد في النهائي، فذلك رائع جدا وأنا متحمسة جدا لحصولي على فرصة أن أكون هنا السبت (في النهائي)".

ودخلت شفيونتيك المواجهة مع منافستها الأميركية وهي لم تخسر أي مجموعة في الأدوار السابقة من هذه النسخة ولم تتنازل سوى عن 14 شوطا في المباريات الخمس (بينها 7 في مباراة الدور الأول)، لكن الأمور كانت مختلفة يوم الخميس ضد كيز التي حققت فوزها الثاني على ابنة الـ23 عاما من أصل ست مواجهات بينهما.

وبذلك، تواصل الأميركية البالغة 29 عاما مشوارها الجيد في بداية هذا الموسم، إذ أن انتصارها على شفيونتيك كان العاشر لها تواليا امتدادا من دورة أديلايد التي أحرزت لقبها.

وبدأت اللاعبتان المواجهة مع عجز كل منهما عن الفوز بشوط إرسالها، وذلك حتى الخامس حين احتفظت شفيونتيك بإرسالها لتتقدم 3-2، ثم خلقت الفارق بانتزاعها الشوط السادس على إرسال منافستها.

لكن وبعدما فرطت بفرصة لكسر إرسال الأميركية في الشوط الثامن وحسم المجموعة 6-3، تنازلت شفيونتيك عن إرسالها في الشوط التاسع وسمحت لكيز بالعودة إلى الاجواء وإدراك التعادل 5-5 بعدما كانت متخلفة 2-5.

لم تتأثر معنويات شفيونتيك وفازت بشوط إرسالها نظيفا لتتقدم 6-5 قبل أن تحسم المجموعة على إرسال منافستها 7-5 بعد 49 دقيقة.

لكن البولندية انهارت في المجموعة الثانية وتخلفت 0-5 بعد خسارتها إرسالها ثلاث مرات، قبل أن تعود إليها الحياة بعض الشيء وتكسب الشوط السادس على إرسال منافستها، إلا أنها عادت وتنازلت عن إرسالها للمرة الرابعة في المجموعة التي حسمتها كيز 6-1 في 27 دقيقة فقط.

واستعادت شفيونتيك توازنها في المجموعة الثالثة الحاسمة وأنقذت نفسها من خسارة إرسالها في الشوط الرابع، مدركة التعادل 2-2، ثم حصلت على فرصة انتزاع الشوط التالي على إرسال كيز من دون أن تستثمرها، ليفرض التعادل نفسه 3-3 و4-4 بعدما أفلتت البولندية مرة أخرى من إمكانية خسارة إرسالها في الشوط الثامن.

وحصلت شفيونتيك على فرصة خلق الفارق في الشوط التاسع وانتزاعه على إرسال الأميركية وبالتالي التقدم 5-4 لكنها لم تستثمرها، ثم تكرر الأمر في الشوط الحادي عشر حين حصلت على ثلاث فرص لكنها استغلتها هذه المرة وتقدمت 6-5، لكنها فشلت في ترجمة فرصة لحسم اللقاء على إرسالها وتنازلت عن شوطها ما أجبرها على خوض شوط فاصل "سوبر تاي برايك" تقدمت خلاله 3-1 و4-2 و7-5، لكنها سمحت لمنافستها بالعودة حتى التقدم 9-8 ثم حسمه 10-8، منهية المجموعة في ساعة 19 دقيقة.

والآن وبعد حرمان شفيونتيك من بلوغ النهائي الأول لها في ملبورن والحصول على فرصة الفوز بلقبها الكبير الخامس، تصطدم كيز بسابالينكا التي تتفوق على الأميركية بشكل واضح بواقع أربعة انتصارات من أصل خمس مواجهات سابقة، آخرها العام الماضي في الدور الرابع لدورة بكين حين فازت 6-4 و6-3.

وتسعى سابالينكا إلى تجديد تفوقها على الأميركية لتحرز لقبها الثالث تواليا في ملبورن والرابع لها في البطولات الكبرى، بعدما أحرزت أيضا عام 2024 لقب فلاشينغ ميدوز التي وصلت إلى مباراتها النهائية قبلها بعام.

وبتغلبها على بادوسا 6-4 و6-2، حققت سابالينكا انتصارها العشرين تواليا في البطولة الأسترالية وباتت على بعد فوز من أن تصبح أول لاعبة تتوج باللقب ثلاث مرات متتالية منذ عام 1999 عندما فعلتها السويسرية مارتينا هينغيس (1997 و1998 و1999).

وقالت سابالينكا "أنا فخورة بنفسي. فخورة بفريقي لتمكننا من وضع أنفسنا في هذا الموقع"، أي على بعد فوز من اللقب الثالث تواليا، مضيفة "إنه امتياز... إذا تمكنت من وضع اسمي في التاريخ، فسيعني ذلك الكثير. سيعني العالم بالنسبة لي".

وصفت سابالينكا العام الماضي بادوسا بأنها "أفضل صديقة" و"رفيقة روحي" وقالت إنها "سعيدة للغاية" لأنهما لعبتا ضد بعضهما، مضيفة "كانت مباراة صعبة، معركة صعبة".

وتابعت "آمل أن تبقى صديقتي. أنا متأكدة من أنها ستكرهني لمدة ساعة أو يوم أو يومين مقبلين، لكني متصالحة مع ذلك، يمكنني التعامل معه. بعد ذلك، أعتقد أننا سنعود كي نكون صديقتين، وسنعود للخروج معا والتسوق".

وكانت بداية سابالينكا متعثرة، إذ وبعدما فرطت في الشوط الأول بفرصة لكسر إرسال منافستها، تمكنت الأخيرة من انتزاع الشوط الثاني على إرسال البيلاروسية التي وجدت نفسها متخلفة 0-3، لكنها حافظت على رباطة جأشها وكسرت إرسال الإسبانية في الشوط الرابع، ما أعادها إلى الأجواء.

وحصلت حاملة اللقب على فرصتين للكسر مجددا في الشوط الخامس وترجمت الثانية، لتتقدم 3-2 ثم 4-2 وصولا إلى حسم المجموعة 6-4 في 53 دقيقة بإرسال ساحق.

وواصلت سابالينكا تفوقها في المجموعة الثانية التي بدأتها بانتزاع الشوط الثالث على إرسال منافستها، لتتقدم 2-1 و3-1 ثم تعقدت الأمور كثيرا على بادوسا بخسارتها الشوط الخامس على إرسالها لتتخلف 1-4، ما فتح الباب أمام منافستها البيلاروسية لحسمها 6-2 في 33 دقيقة وحجز بطاقتها في النهائي بعد إنهائها الشوط الثامن نظيفا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط