قالت شركة الاتصالات السعودية (إس.تي.سي)، أكبر شركات الاتصالات في المملكة، في إفصاح لهيئة تنظيم الأسواق الأميركية إنها ستسعى للحصول على مقعد في مجلس إدارة شركة تليفونيكا، بعد 6 أيام من استبدال رئيسها التنفيذي على نحو غير متوقع.
أبلغت الشركة هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية في وقت متأخر أمس الخميس أنها تمتلك الآن حصة 9.97% في شركة تليفونيكا وأنها تخطط "للدخول في مناقشات مع الشركة للحصول على مقعد في مجلس الإدارة".
ولم ترد تليفونيكا حتى الآن على طلب للتعقيب.
خضعت شركة الاتصالات الإسبانية العملاقة لتغييرات في ملكيتها منذ أن أعلنت شركة الاتصالات السعودية عن نيتها أن تصبح مساهما رئيسيا في سبتمبر/أيلول 2023.
وبما أن شركة تليفونيكا تعد مزودا لخدمات دفاعية وبالتالي لها أهمية استراتيجية، فقد ردت الحكومة الإسبانية على إعلان شركة الاتصالات السعودية بشراء حصتها البالغة 10% من خلال شركة القابضة الحكومية (إس.إي.بي.إي)، في حين رفعت الشركة القابضة الإسبانية كرايتيريا حصتها إلى 9.99%.
وبعد الخطوتين، سمحت الحكومة في نهاية المطاف لشركة الاتصالات السعودية برفع حصتها إلى نحو 10% في شركة تليفونيكا في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.