السعودية تستضيف اجتماعات دورية للمنتدى الاقتصادي العالمي اعتباراً من 2026

أضاف "نتطلع إلى الترحيب بالمجتمع العالمي مرة أخرى في السعودية في ربيع 2026"

المصدر: دافوس - واس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلنت المملكة العربية السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس عن استضافة اجتماع عالمي دوري رفيع المستوى للمنتدى في الرياض مع تحديد الموعد ليكون في النصف الأول من العام 2026.

وجاء الإعلان المشترك من قبل وزير الاقتصاد والتخطيط، فيصل الإبراهيم، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغي برينده، في اليوم الأخير من الدورة الخامسة والخمسين للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا.

وسيكون الاجتماع العالمي الدوري للمنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض منصة عالمية تجمع قادة العالم والخبراء وصنّاع السياسات والقرارات من مختلف المجالات، بما في ذلك القطاعان العام والخاص، إلى جانب مشاركة الأوساط الأكاديمية، والمنظمات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، للتباحث في مختلف التحديات التي يواجهها عالمنا.

اقرأ أيضاً
مديرة صندوق النقد: أذهلني ما قامت به السعودية لجذب القطاع الخاص إلى "العلا"

وقال وزير الاقتصاد والتخطيط، فيصل بن فاضل الإبراهيم: "إن استضافة اجتماع عالمي دوري للمنتدى الاقتصادي العالمي في المملكة يمثل شهادة على دورها المتميز كمنصة عالمية للحوار والتعاون والابتكار، وهو الدور الذي يستمر المنتدى الاقتصادي العالمي في تأديته".

وأضاف: "في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الاقتصاد العالمي، لا نستمد الإلهام فقط من الفرص المتاحة أمامنا، بل نحن واثقون تمامًا بأن جهودنا المشتركة ستؤدي للوصول إلى مستقبل أكثر إشراقًا وشمولية وازدهارًا للجميع. ونتطلع قدمًا للترحيب بالمجتمع العالمي مرة أخرى في المملكة في النصف الأول من العام 2026."

بدوره قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغي برينده: "يتطلع المنتدى الاقتصادي العالمي قدمًا للعودة إلى المملكة في العام 2026. إن انتهاء الدورة الخامسة والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي بهذا الإعلان يضعنا على مسار متقدم للأعوام القادمة، وهي أعوام ستشهد تحديات كبيرة. لأن التقدم الذي سنحرزه خلال الأشهر المقبلة لن يؤدي فقط إلى تحقيق النتائج على المدى القريب، بل سيحدد مسارنا لسنوات عديدة قادمة."

ويعزز هذا التطور الجديد مكانة المملكة كجهة رئيسية في تشكيل معالم الأجندة العالمية. وذلك استنادًا إلى نجاح استضافة المملكة للاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي عُقد في الرياض في أبريل من العام الماضي 2024.

كما يؤكد هذا الإعلان نمط القيادة الجريئة للمملكة وعزمها على تعزيز الحوارات العالمية بين الاقتصادات المتقدمة والنامية، ودفع التنمية العالمية الشاملة، مما يجعلها المضيف المثالي لمعالجة مختلف التحديات العالمية المعقدة بالتعاون مع مجتمع المنتدى الاقتصادي العالمي.

ومن المتوقع أن يصبح الاجتماع العالمي الدوري للمنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض حدثًا محوريًا على خارطة الفعاليات العالمية، مما يعكس مكانة المملكة كجسر رئيسي يربط بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب، ونموذجًا حضاريًا للحوار البناء والعمل المشترك.

يذكر أن وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، قال يوم الخميس، إن قوة التنويع التي تشهدها السعودية تنعكس على الناتج المحلي، وإنه يجب أن يكون لدينا عقلية نمو جريئة.

وأضاف الإبراهيم على هامش جلسة حوارية حول التحولات الاقتصادية في السعودية خلال المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس 2025)، بحضور مديرة صندوق النقد الدولي، أن معظم الاجتماعات التي نجريها في دافوس هي مع القطاع الخاص.

وتابع: "نحن في السعودية نبحث عن فرص تعد محركات النمو على الرغم من التغيرات الاقتصادية، ولدينا نمو في الأنشطة غير النفطية حيث تمثل 52% من الناتج المحلي الإجمالي، وهذا مؤشر على أن الأمور تمضي في الاتجاه الصحيح".

وأوضح أن المملكة تسعى إلى تمكين القطاع الخاص والاستثمار في رأس المال البشري، بغض النظر عن التحديات، كما نواصل الاستثمار في القدرات التي تساعدنا على تحسين الأوضاع.

وأشار إلى أن مرونة الاقتصاد السعودي ظهرت خلال جائحة كوفيد، حيث واصلنا العمل بكل جهد داخل الحكومة السعودية لمواصلة تحسين الأداء.

كان الإبراهيم قال على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس 2025)، إن السعودية لديها خطط اقتصادية منظمة طويلة الأجل تساهم في دعم النمو الاقتصادي، مضيفا: "المملكة استثمرت بشكل كبير في قدراتها".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط