قال عيسى فتحي، العضو المنتدب لشركة القاهرة لتداول الأوراق المالية، إن سوق الأسهم المصرية شهدت اتجاهًا صعوديًا تدريجيًا الأسبوع الماضي، متوقعًا استمرار هذا الاتجاه خلال الأسبوع الجاري، مدعومًا بتحسن الوضع السياسي الداخلي والجيوسياسي في المنطقة، إلى جانب توقعات بتراجع سعر الفائدة خلال العام الحالي. وأضاف أن استقرار سعر الصرف قد يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات وتحقيق استقرار اقتصادي يُعزز من أداء السوق.
أشاد فتحي، في مقابلة مع "العربية Business"، بقرار الهيئة العامة للرقابة المالية بإلزام صناديق التأمين الخاصة باستثمار حد أدنى 5% من أصولها في صناديق الأسهم المفتوحة، معتبرًا هذه الخطوة إيجابية لتعزيز الاستثمار المؤسسي في السوق. لكنه أشار إلى أن التأثير على السيولة قد يكون محدودًا إذا تم توزيع الاستثمارات على فترات زمنية طويلة.
وعن أداء القطاعات المختلفة، أوضح فتحي أن قطاع مواد البناء والإنشاءات شهد ارتفاعًا ملحوظًا، مرجعًا ذلك إلى اتفاق محتمل لإعمار غزة، مما قد يمنح الشركات المصرية فرصة كبيرة للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار. كما توقع أداءً قويًا للبنوك والقطاعات التصديرية، مثل سهم النساجون الشرقيون والسويدي للكابلات، مستفيدين من ارتفاع سعر الصرف وتحسن الطلب الخارجي، بالإضافة إلى النتائج المالية اللافتة التي حققتها البنوك خلال العام الماضي.