أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أنه يعتزم فرض رسوم جمركية على واردات رقائق الكمبيوتر والأدوية والصلب، في محاولة لدفع المنتجين إلى تصنيعها داخل الولايات المتحدة.
وأضاف ترامب، أثناء حديثه في ناديه للغولف في دورال أمام المشرعين الجمهوريين، أنه يخطط أيضًا لفرض رسوم جمركية على الألمنيوم والنحاس، وهما المعدنان الأساسيان لإنتاج المعدات العسكرية الأميركية.
وقال: "علينا أن نعيد إنتاج هذه الأشياء إلى بلادنا"، وفق وكالة "رويترز".
وفي هذا السياق، قال الخبير السعودي في التجارة الدولية الدكتور فواز العلمي، إن معظم الخلافات الجيوسياسية بين الدول وخاصة بين أميركا والصين أصبحت تعالج تحت غطاء العقوبات التجارية بكونها تدابير لحماية الأمن القومي.
وأضاف العلمي في مقابلة مع "العربية Business" أن تفاقم الأوضاع التجارية أدى إلى نتائج اقتصادية وخيمة مثل ارتفاع التضخم عالميا نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات المصنوعة بالدول المشاركة في الحرب التجارية مثل الصين وأميركا.
وأوضح أن تباطؤ سلاسل الإمداد وسياسة عدم اليقين والتي تؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وانخفاض الناتج العالمي بنحو 0.5% طبقاً لتقرير صدوق النقد الدولي.
وأشار إلى أن التهديد الأميركي بفرض تعريفات جمركية سيدفع الصين للرد عليها بإجراءات انتقامية على نحو 128 سلعة أميركية مثل الفواكه واللحوم والمعادن الصينية النفيسة مثل تلك الخاصة بصناعة أشباه الموصلات.
وتابع :"الحرب التجارية بين أميركا والصين ستؤدي إلى تدني مستوى كفاءة الاقتصاد العالمي".