قال محمد السلايمة نائب رئيس أول وحدة التداول بالأسواق العالمية كابيتال للاستثمارات، إن "اجتماع الفيدرالي اليوم سيركز على نقطتين رئيسيتين: أولاً، إلى متى ستستمر أسعار الفائدة المرتفعة؟ وثانياً، هل هذه الإجراءات تهدف فقط إلى التعامل مع البيانات الاقتصادية الحالية أم أنها تعكس مخاوف من المستقبل؟"
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن "نحن أكثر قلقاً من تأثيرات الفائدة السلبية على المستثمرين، وأميل إلى أن الفيدرالي اليوم سيركز على استقرار العمالة والحفاظ على معدلات التضخم ضمن النطاق المستهدف".
وقال السلايمة: "بلا شك سيواجه الفيدرالي تحديات كبيرة اليوم، خاصة فيما يتعلق بسياسات الهجرة والتجارة، أعتقد أن الفيدرالي سيبقي الباب مفتوحًا لمزيد من التعديلات في مارس، بناءً على البيانات الاقتصادية القادمة."