قال رئيس مجلس إدارة جرير للتسويق، محمد العقيل، إن النمو المحدود في المبيعات والأرباح في السنوات الأخيرة، يعود إلى التغيرات في السوق والمنافسة، وتغير سلوك المستهلك بارتفاع ما ينفقه على الترفيه والطعام والسفر، ولمعالجة ذلك يتم اللجوء للبيع بالتقسيط.
وأضاف العقيل، في مقابلة مع "العربية Business"، أنه لذلك ارتفع البيع بالتقسيط بنحو 30% خلال السنة الماضية، لكن النتائج أظهرت زيادة في المبيعات السنوية بنحو 200 مليون ريال لكن مع حجم الشركة الكبير تبدو وكأنها 2%.
وأشار إلى إطلاق الكثير من المبادرات لتنمية المبيعات بوسائل مختلفة، منها زيادة العروض والمنتجات وتحسين الموقع الإلكتروني والتوسع فيها وفي عدد المعارض.
وقال العقيل، إن سبب استقرار المبيعات نسبياً رغم افتتاح 3 فروع جديدة العام الماضي، يعود إلى تراجع مبيعات الجملة والشركات بنحو 15%، نظراً لانتهاء بعض العقود فيما يجري تجديدها الآن.
وأضاف أن مبيعات القطاعين ارتفعت، ويوجد نمو كبير في المبيعات عبر الإنترنت تجاوز 25% من إجمالي مبيعات الشركات.
وأوضح أن هذه النسبة تعتبر ممتازة مقارنة بالوضع عالمياً، ومع تنفيذ تحسينات للموقع الإلكتروني وزيادة المنتجات سترتفع تلك النسبة، لا سيما أن عدد زوار الموقع نحو 6 ملايين عميل شهريا.
وقال إن هناك منتجات توجد في المستودعات وليس المعارض مثل الكتب، ولدى الشركة نحو 20 – 30 ألف كتاب ونحو 500 ألف كتاب على الموقع الإلكتروني.
وأضاف أن الكتب تشكل نسبة 6 إلى 7% من الإيرادات بنحو 270 مليون ريال.
وبشأن عودة ارتفاع إجمالي الربح إلى خصومات الموردين، قال العقيل، إن "جرير للتسويق" عندما تحقق هدف المبيعات لمنتجات شركات معينة تحصل منها على مكافأة أو خصومات.
وعن مدى تأخر الشركة في دخول قطاع التمويل الاستهلاكي، وتوقيع اتفاقية مع شركة أمان مصر لتأسيس شركة تمويل استهلاكي، قال إننا بالطبع تأخرنا لكن الوقت لم يفوتنا، ومرت الشركة بتجارب في هذا القطاع ولم تتحمل المخاطر، لكن مع تغير ديناميكية السوق وزيادة الاهتمام بنموذج "الشراء الآن والدفع لاحقا" والتقسيط عبر البنوك قررنا العودة للقطاع وسنسرع في ذلك، لكنه يأخذ بعض الوقت نظراً للتراخيص وغيرها، متوقعاً انتهاء تلك الأمور خلال 6 شهور أو سنة.