كاتب صحافي لـ"البعد الآخر": زيارة الرئيس السوري للرياض بداية مبشرة

الشرع سيبحث مع ولي العهد مستجدات الساحة السورية وتثبيت الأمن والاستقرار

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وصف الباحث السياسي السعودي، جاسر الجاسر، دلالات اختيار الرئيس السوري أحمد الشرع العاصمة السعودية الرياض كأول وجهة خارجية بأنها بداية مبشرة، إذ تصوغ هذه الزيارة خطة تنفيذية من أجل دراسة المشروعات والمعونات والتخطيط والدعم الاقتصادي التي تحتاجها سوريا، فضلاً عن تشكيل مؤتمر إعانات ومعونات في سوريا، كما ذكر في برنامج "البعد الآخر".

 نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبد الرحمن مستقبلاً الرئيس السوري

وقال الجاسر في الإطار ذاته، إن هذه الزيارة جرى الترتيب لها في سياق معرفة احتياجات سوريا في العام الجديد من أجل دعم الدولة السورية في مرحلتها الانتقالية من أجل تحقيق شروط التنمية والاستقرار، مشيراً إلى أن دعم السعودية لسوريا يعد خياراً حاسماً لا تراجع عنه في كل التفاصيل، إذ تعد هذه الزيارة بمثابة انتقال نحو مرحلة العمل.

وأضاف الكاتب الصحافي جاسر الجاسر: "منذ دخول الشرع ورفاقه إلى دمشق أرسلت السعودية وفداً للتعرف واكتشاف توجهات دمشق لكي نعرف هل هم يشكلون حالة دعم وإنقاذ لسوريا الجديدة، وبعد اطمئنان السعودية تجاه توجهات الإدارة الجديدة، دعمت الرياض الإدارة الجديدة، فيما تعد دعوة الشيباني للسعودية شرعنة للتواجد السوري لهذه الحكومة".

في هذه الأثناء، وصل إلى العاصمة السعودية الرياض اليوم، الرئيس السوري، أحمد الشرع، وكان في استقباله نائب أمير الرياض الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، ومن المقرر أن يلتقي الشرع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء السعودي.

أمن واستقرار سوريا

وسيبحث الرئيس السوري مع ولي العهد السعودي، مستجدات الساحة السورية والخطط الموضوعة لتثبيت الأمن والاستقرار في سوريا وآفاق العلاقات بين دمشق والعواصم العربية، والجهود المبذولة لرفع العقوبات عن سوريا.

التشاور مع الرياض

ويدلل اختيار الرئيس السوري السعودية لتكون وجهته الخارجية الأولى بعد توليه قيادة البلاد، حرص القيادة السورية على التشاور مع القيادة السعودية حول مستقبل سوريا في هذه المرحلة الحساسة.

رفع العقوبات

وتنخرط الرياض في حوار فاعل مع الدول ذات العلاقة بالعقوبات سواء الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وفقاً لما ذكر الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية السعودية، مشيراً إلى أنه تلقى رسائل إيجابية، ويتوقع أن ترفع العقوبات تدريجياً حتى تنتهي بشكل كامل.

جهود دبلوماسية

وقادت السعودية جهداً دبلوماسياً نشطاً ومستمراً لدعوة الأطراف الدولية لرفع العقوبات الأحادية والأممية المفروضة على سوريا، والبدء عاجلاً بتقديم الدعم الإنساني والاقتصادي، والإسهام في بناء قدرات الدولة السورية، بما يهيئ البيئة المناسبة لعودة اللاجئين السوريين، وتأكيدها أن استمرار العقوبات المفروضة على النظام السوري السابق في المرحلة المقبلة سيعرقل طموحات الشعب السوري في تحقيق التنمية وإعادة البناء وتحقيق الاستقرار.

في السياق ذاته، أكدت السعودية منذ اليوم الأول لوصول الإدارة السورية الجديدة إلى العاصمة دمشق، وقوفها إلى جانب الشعب السوري وخياراته، ودعوتها إلى تضافر الجهود للحفاظ على وحدة سوريا وتلاحم شعبها، ودعمها لكل ما من شأنه تحقيق أمن سوريا واستقرارها وصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها.

في هذه الأثناء، تبدي دمشق رغبتها في استلهام رؤيتها الجديدة من رؤية 2030، إذ تعهد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بأن تتحول بلاده إلى مكان للسلم والتنمية.

من جهته، وصف الرئيس السوري، أحمد الشرع، رؤية السعودية التنموية 2030 بأنها نموذج مطلوب لمستقبل المنطقة، قائلاً إنه تابع مشروعات السعودية التنموية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط