حصري "SADC" السعودية للعربية: نستهدف تشغيل ميناء باجامويو في تنزانيا خلال 3 سنوات

إنشاء مركز لوجستي سعودي ضمن الميناء

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية الإفريقية للاستثمار والتنمية "SADC"، محمد آل دليم، إن الشركة تستهدف البدء في تشغيل ميناء باجامويو في تنزانيا خلال فترة من 3 إلى 5 سنوات.

أضاف آل دليم، في مقابلة مع "العربية Business"، أن حصول الشركة على حقوق امتياز ميناء باجامويو في تنزانيا يمثل أهمية كبيرة، حيث يعتبر من أقدم الموانئ في البلاد والبوابة الرئيسية للتجارة البحرية بين قناة زنجبار ومدينة باجامويو التاريخية.

أوضح أنه في الستينيات من القرن الماضي قبل صعود ميناء دار السلام، أُعلن عن هذا المشروع حتى يكون الميناء الرئيسي للبلاد، ولكن تم استخدام ميناء دار السلام واستمر طوال هذه السنوات مع توقف مشروع ميناء باجامويو.

وتابع آل دليم: "لكن نتيجة لضخامة الموقع الجغرافي لتنزانيا الذي يعتبر واجهة بوابة شرق إفريقيا باعتبار أن تنزانيا هي الوجهة البحرية المنكشفة على المحيط، وبالتالي خلفها عدد من الدول الحبيسة، فإن الميناء كان هدفًا للاستثمارات الدولية على مدى السنوات الماضية، خصوصًا من مجموعة الصين للموانئ والتي قدمت في عام 2015 عرضًا ضخمًا لتطوير الميناء بما يقارب العشرة مليارات دولار بهدف جعله أحد أكبر الموانئ في شرق إفريقيا".

فشل الاستحواذ الصيني على الميناء

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية الإفريقية للاستثمار، إن المفاوضات بين الجانب التنزاني والجانب الصيني لم تتم نتيجة مبالغة الجانب الصيني في عدد سنوات الاستحواذ، وبعدها تقدمت الشركة السعودية للحصول على حق استغلال الميناء.

أضاف أن الشركة السعودية الإفريقية للاستثمار والتنمية تعتبر من أقدم المستثمرين في تنزانيا على مدى السبعة عشر عامًا الماضية ولديها انكشاف على الأسواق الإفريقية وتعرف أهمية هذا الموقع الاستراتيجي الحيوي الذي سيمكن المملكة من تعزيز دورها باعتبارها محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية العالمية.

أوضح آل دليم، أن هذه الشراكات الاستراتيجية والاستحواذ على الميناء تعتبر تمكينا للقدرات اللوجستية للوصول بالصادرات السعودية إلى الأسواق العالمية، وذلك ضمن مشروع "بوابة الشرق" في إشارة لمنطقة شرق إفريقيا.

أشار إلى أن ميناء باجامويو ما زال جديدًا وسيتم البدء في إنشائه، ومع زيادة الضغط على ميناء دار السلام في تنزانيا وميناء مومباسا في كينيا، تسعى دول شرق إفريقيا لمنفذ بحري جديد من أجل التوسع واستغلال النمو الاقتصادي القوي لهذه الأسواق الناشئة.

خدمات متطورة ضمن الميناء

وقال إنه في خلال 3 إلى 5 سنوات ستبدأ الخدمات الأساسية والبنية التحتية للميناء، من حيث إنشاء الأرصفة والمستودعات الضخمة وأنظمة الصيانة المتطورة، كما سيتم تأسيس مناطق صناعية وتجارية حرة توفر مزايا ضريبية وتحفيزات جمركية لجذب الشراكات، مع تقديم خدمات لوجستية متكاملة من خلال الميناء.

أضاف أنه سيتم إنشاء مركز لوجستي سعودي ضمن ميناء باجامويو يعمل على توزيع وتدفق البضائع والصادرات السعودية وتطوير الشبكات اللوجستية داخل تنزانيا.

وتابع آل دليم: "المشروع سيدعم تحفيز الاستثمارات السعودية في شرق أفريقيا ودخولها إلى الأسواق الأفريقية، مع تمكين الشركات السعودية الكبرى مثل أرامكو وسابك ومعادن وأكوا باور والمراعي من التوسع في تلك الأسواق".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط