توقعت شركة "نيسان" تسجيل صافي خسائر بقيمة 80 مليار ين، 519 مليون دولار، خلال السنة المالية المنتهية في 31 مارس، وسط محاولاتها إعادة بناء أعمالها المتعثرة دون دعم من هوندا موتور، بعد أن أنهت الشركتان رسمياً مفاوضاتهما للاندماج.
كما خفضت "نيسان" توقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية من 975 مليون دولار إلى 780 مليون دولار، وهو تراجع حاد مقارنة بتوقعاتها الأولية التي كانت تشير إلى 3.2 مليار دولار.
فشل صفقة الاندماج
ويمثل فشل صفقة نيسان-هوندا ضربة قوية لنيسان، التي تواجه تحديات كبيرة، من بينها ضعف المبيعات، فائض الإنتاج، طرازات قديمة غير مرغوبة، وعدم استقرار إداري منذ إقالة كارلوس غصن عام 2018.
أنهت شركتا "هوندا" و"نيسان" رسمياً مفاوضاتهما للاندماج، واضعتين بذلك حداً سريعاً لشراكة كان من الممكن أن تؤدي إلى إنشاء واحدة من أكبر شركات صناعة السيارات في العالم.
وأعلنت الشركتان أنهما ستواصلان شراكتهما الاستراتيجية إلى جانب "ميتسوبيشي"، مع التركيز على التعاون في تطوير البطاريات، وتقنيات القيادة الذاتية، والبرمجيات، وتكنولوجيا السيارات الكهربائية داخل مصانعهم.
وجاء الإعلان عن إنهاء المحادثات بعد قرابة ثلاثة أشهر من التقارير التي أشارت إلى احتمال تحالف بين "هوندا" و"نيسان"، حيث كانت الأولى تسعى لتعزيز قدرتها التنافسية في ظل التغيرات المتسارعة في صناعة السيارات العالمية، بينما كانت الثانية تبحث عن طوق نجاة مالي.