قال كبير التنفيذيين للتطوير في شركة "نيوم"، دينس هيكي، إن مشروع نيوم بالسعودية يشغل مساحة 26500 كيلومتر مربع، وهذا تقريبا قريب من مساحة ولاية "ماساتشوستس" الأميركية، ولذلك فإننا نطور منطقة بسوق كبير جدا، وهي رؤية لمئة عام قادمة وليست رؤية قصيرة المدى.
وتابع في استعراض لتطورات الأعمال بالمشروع خلال منتدى صندوق الاستثمارات العامة للقطاع الخاص، أن النقطة الجيدة التي يحرص فيها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان هو ماذا سنقدم في هذه المبادرة وما الذي سوف نستثمر به لنخلق منطقة جديدة بالسعودية".
وأشار إلى أن "نيوم" هي أرض المستقبل وتم تصميمها لأن تكون مدينة عالمية تستقطب جميع الأشخاص المبدعين حول العالم، وأن تكون مركزا لأفضل العقول، وأن تضم جميع الأفكار المستدامة".
تابع أن "نيوم" هي بناء اقتصادي وليست مشروعا عقاريا فقط بل هي مشروع اقتصادي للعديد من السنوات، لذلك نرى كيف نقوم ببناء هذا الاقتصاد ونفكر بأنفسنا لأكثر من 15 قطاعا، هذه القطاعات كلها موجودة ونعمل مع الشركاء والأشخاص عالميا ومحليا ومع الشركات التي قمنا بإنشائها هنا في نيوم.
وذكر أن "نيوم" ستضم أربع وجهات سياحية ومنتجعات تركز على الزوار، وأيضا مدن رئيسية حولها، منها تروجينا، وهي منطقة جبلية تقريبا بارتفاع كبير جدا ولديها منتجعات جبلية، وهي منتجع على مدى العام بالكامل، كما سيتم تطوير منتجعات ووجهات قريبة من خليج العقبة وعلى مساره كاملا".
وأشار إلى أن مدينة "نيوم" بها العديد من الجزر ويجري تطوير بعضها، وتم اختيار هويات محددة من جزر محددة هناك، وأيضا توجد المحميات الطبيعية وهي بنسبة 95% من المشروع.
وذكر أن مدينة أكسوجون وهي منطقة ذات ميناء ومنطقة تصنيع، وتم تصميمها لأن تكون منطقة نظيفة وبتقنيات مبتكرة لتخدم نيوم ليتم تشغيلها كاملا، وحاليا نقوم ببناء قطاع صناعي حول ذلك.
وقال إن "تروجينا" هي منطقة خيالية جداً ويوجد العديد من الإجراءات التي قمنا بها، وسوف نصل إلى نهاية الأعمال في عام 2029، والطقس مناسب وبارد بشكل كاف لأن يكون هناك ثلوج صناعية، وسنستقطب العديد من الرياضات الثلجية في حلول عام 2029.
وحول تطورات الأعمال في مدينة"مقنا" قال هيكي، إنها مدينة قريبة من خليج العقبة، وهي إحدى الوجهات التي تحتاج إلى تطوير ومنتجات، وبها تفاصيل جميلة، وستكون مبنية في داخل تجاويف الجبال.
تابع "نقوم بالبناء والاستفادة من بعض الجزر مثل سندالة، وبدأنا فيها منذ عدة سنوات، وبعد ذلك نستهدف الجزر المتبقية".
وأشار إلى أن "ذا لاين" The Line مدينة مختلفة جدا عما يعتقده الأشخاص بشكل تقليدي، لأنها صممت بأنها ثورة جميلة تم قيادتها ووضعها من قبل ولي العهد للابتعاد خلف الحدود وتغيير المألوف وليست فقط عن الاستدامة والاستقرار بل من أجل الحياة الجميلة ذات الجودة العالية".