قال بشار الناطور، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة فيتش للتنصيف الائتماني، إن سوق الدين في الإمارات تشهد نموًا ملحوظًا في 2024، حيث وصلت قيمة السندات والإصدارات إلى 300 مليار دولار.
وأضاف الناطور في مقابلة مع "العربية Business"، أن الحكومة الفيدرالية الإماراتية قد أصدرت أكثر من 25 مليار درهم مقومة بالعملة المحلية في شكل صكوك وسندات خلال العامين الماضيين.
وأشار الناطور إلى أن الدولار والدرهم الإماراتي هما العملتان الأساسيتان في الإصدارات، حيث بدأت سوق الدرهم الإماراتي حديثًا ولكنها شهدت زخمًا كبيرًا، متوقعًا أن يستمر هذا النمو في السنوات المقبلة.
وأوضح أن الإمارات تعتبر لاعبًا رئيسيًا في أسوق الدين الإسلامية عالميًا، إلى جانب السعودية، وتحتل المرتبة الثالثة بين الأسواق الناشئة التي تصدر بالدولار الأميركي.
وأوضح الناطور أن المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك آسيا وأوروبا، يواصلون الاستثمار في إصدارات الإمارات، مع كون البنوك المحلية هي المصدر الأساسي للاستثمارات.
وفي تقرير أخير، أشارت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إلى أن سوق الدين الإماراتية تجاوزت 300 مليار دولار في عام 2024، مسجلًة نموًا بأكثر من 10% مقارنةً بالعام الذي سبق، ما يعزز توقعات وصوله إلى 400 مليار دولار على المدى القريب.
وأكدت الوكالة أن غياب حالات التعثر في العام الماضي يعكس استقرار السوق، مدعومًا بتطور إطار العمل النقدي للدرهم وتحسن ظروف التمويل.
وأشارت "فيتش" إلى أن إصدارات الدين في الإمارات بالعملة المحلية من قِبل الشركات والبنوك لا تزال نادرة، على الرغم من بدء بعض الشركات الكبرى في دخول السوق، حيث تبقى ثقافة التمويل معتمدة بشكل أساسي على البنوك.