شهد مؤشر "S&P 500" الأسبوع الماضي أفضل أداء له منذ يناير/كانون الثاني، حيث أنهى سلسلة خسائر استمرت أسبوعين رغم صدور تقارير تضخم أعلى من المتوقع، مما يعكس انتقال المستثمرين من التركيز على التضخم إلى التركيز على النمو، وفقًا لمذكرة من "نيوبيرجر بيرمان".
ويرى مديرو الاستثمار المشاركون، جيف بلازيك وإريك نوتسن، أن الأسواق بدأت تهتم أكثر بالنمو بدلاً من التضخم.
وأكدوا أن بيانات التضخم المرتفعة التي صدرت الأسبوع الماضي لم تؤثر بشكل كبير على الأسواق، مما يعكس توقعات بتحسن الاقتصاد المدعوم بارتفاع ثقة المستهلك، انخفاض البطالة، وزيادة الأجور، وفقاً لما ذكره موقع "Market Watch" واطلعت عليه "العربية Business".
وأشار التقرير إلى أن التفاؤل الاقتصادي في عام 2025 يُترجم إلى أداء قوي للأسهم، خاصة في قطاعات القيمة والصناعة والمؤسسات المالية والأسهم الأوروبية.
على صعيد آخر، واصلت سندات الخزانة الأميركية التقلبات، حيث شهد العائد على السندات لأجل 10 سنوات تحركات متباينة، في حين ارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية وسط توقعات باستمرار الاتجاه الصعودي.
أما في قطاع الشركات، فقد شهدت أسهم "إنتل" قفزة كبيرة بنسبة 16% عقب تقارير عن اهتمام شركات كبرى بالاستحواذ على أجزاء من أعمالها. كما ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الصينية بعد اجتماع نادر للرئيس الصيني شي جين بينغ مع رواد الأعمال في قطاع التكنولوجيا.
في الوقت نفسه، كشف تقرير حديث عن أن تسارع النمو في الصين سيكون التطور الأكثر إيجابية للأصول ذات المخاطر العالية خلال العام الجديد، وفقًا لمسح أجراه "بنك أوف أميركا".