قال مراسل قناة العربية من ميامي، حسن الطود، إن النسخة الثالثة من قمة مبادرة مستقبل الاستثمار المنعقدة في ميامي الأميركية تحت عنوان "الاستثمار بهدف"، شهدت حضورا مميزاً للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي أعطاها زخماً إضافياً لكونه يحضرُها أيضاً كمستثمر، كما يقول البعض، حيث يسعى إلى جذب الاستثمارات إلى الولايات في مجال التقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية وغيرها من التقنيات.
وأثنى ترامب في كلمته على مكانة المملكة العربية السعودية، ثم انتقل للحديث عن عودة العصر الذهبي لأميركا ليبرز أهمية الاستثمار فيه مع إشارته إلى احتمالات تحقيق الثروة في الولايات المتحدة في ظل إدارته.
وستشمل نقاشات القمة أيضاً خلال انعقادها مواضيع أخرى كالتغير المناخي والشراكة بين القطاعين الخاص والعام والمخاطر الناجمة عن التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على المستثمرين.
وقد أكد ترامب أنه يريد إنهاء حرب أوكرانيا ورؤية السلام في العالم، وشكر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على استضافته المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا، معتبراً أن السعودية لعبت دورا عظيما في هذه المحادثات.
وتشكل القمة فرصة لفهم اتجاهات الإدارة الأميركية الجديدة في ظل إجراءاتها الأخيرة، التي يرجح خبراء اقتصاديون أن تدعم النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، حيث أكد ترامب أن إدارته ستعمل على مواجهة الفساد والتضخم وستجري إصلاحات كبيرة لوقف هدره الأموال والتضخم، متهما إدارة بايدن بأنها كانت تفتقر للكفاءة.