أعلن الكرملين، اليوم الثلاثاء، أن روسيا تمتلك كميات كبيرة من رواسب المعادن الأرضية النادرة، مؤكداً انفتاحها على عقد صفقات لتطويرها، وذلك عقب تصريح للرئيس فلاديمير بوتين أشار فيه إلى إمكانية إبرام اتفاق بهذا الشأن مع الولايات المتحدة.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن لدى موسكو خططًا خاصة لتطوير مواردها المعدنية، لكنها مستعدة للتعاون مع واشنطن عندما تحين "لحظة الإرادة السياسية".
وكان بوتين قد قال في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، أمس الاثنين، إن روسيا منفتحة على مشاريع مشتركة مع الشركاء الأميركيين، سواء على مستوى الحكومة أو القطاع الخاص، في إطار اتفاق اقتصادي مستقبلي بين البلدين، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
ووفقًا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، تمتلك روسيا خامس أكبر احتياطيات من المعادن الأرضية النادرة في العالم، بعد كل من الصين والبرازيل والهند وأستراليا.
يذكر أن أوكرانيا قد أعلنت أنه تم الانتهاء من كافة التفاصيل الرئيسية بشأن صفقة المعادن مع أميركا.
فيما تحاول الولايات المتحدة الوصول إلى المعادن والموارد الأخرى الحيوية في أوكرانيا كجزء من مفاوضات أوسع نطاقًا تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا. في المقابل، كانت أوكرانيا تدفع من أجل ضمانات أمنية، حيث لا تحرص كييف فقط على رؤية عودة الأراضي المفقودة ولكن أيضًا الحماية ضد غزو روسي محتمل في المستقبل.
وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، لقناة "فوكس نيوز"، أمس الأول الأحد، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، سيوقع على اتفاقية المعادن، مع الولايات المتحدة الأميركية.
وأعلن زيلينسكي الأحد أن كييف، وواشنطن تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن الوصول إلى الموارد الطبيعية في أوكرانيا مقابل المساعدة الأمنية، بينما توقع المبعوث الأميركي أن يتم توقيعه في غضون أسبوع.
تأتي التطورات الأخيرة بعدما أعلنت السلطات الأوكرانية، الأحد، وجود موارد حيوية أوكرانية تقدر قيمتها بنحو 350 مليار دولار في المناطق التي سيطرت عليها روسيا.