أعلنت سوق أبوظبي العالمية، اليوم الخميس، أن عدد الشركات التي افتتحت مقرات لها في الإمارة ارتفع بنسبة 32% العام الماضي، مع انتقال المزيد من الشركات إلى عاصمة الإمارات لتنمية أعمالها في المنطقة وتعزيز علاقاتها مع صناديق الثروة السيادية هناك.
وأوضحت السوق، في بيان لها، أن الأصول المدارة قفزت بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال عام 2024، مشيرة إلى أن إجمالي 134 شركة تدير 166 صندوقًا كانت تعمل هناك بحلول نهاية العام الماضي.
ولم تكشف السوق عن بياناتها المالية لهذا العام، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وقد عزّز التعافي الاقتصادي بعد جائحة فيروس كورونا، إلى جانب سهولة ممارسة الأعمال التجارية، من جاذبية الإمارات للشركات ورجال الأعمال خلال السنوات القليلة الماضية.
وتسعى أبوظبي، التي تمتلك 90% من احتياطيات النفط في الإمارات، إلى تنويع اقتصادها من خلال الاستفادة من ثرواتها الضخمة وصناديقها السيادية، التي تدير ما يقرب من تريليوني دولار، لتعزيز نمو القطاعات غير النفطية.
وشهدت السوق تدفّق بنوك وصناديق تحوط وشركات عائلية واستثمارية، بالإضافة إلى شركات تداول العملات المشفّرة، مثل الفرع الجديد لمكتب عائلة ليون بلاك، مؤسس شركة أبولو غلوبال، إلى جانب شركتي بلاك روك وجنرال أتلانتيك.
وأشارت سوق أبوظبي العالمية إلى أن عدد الشركات المسجّلة فيها بلغ 2381 شركة بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول، مقارنةً بأكثر من 1800 شركة في عام 2023.
تأتي هذه النتائج بعد إعلان مركز دبي المالي العالمي عن ارتفاع أرباحه التشغيلية لعام 2024 بنسبة 55%، لتصل إلى 1.33 مليار درهم (362.17 مليون دولار).
ورغم أن سوق أبوظبي العالمية تُعدّ صغيرة مقارنةً بمراكز مالية عالمية مثل نيويورك أو لندن، إلا أنها، إلى جانب مراكز أخرى في المنطقة، استفادت من التدفق القوي للشركات وزيادة الطلب على العقارات التجارية.