أسعار النفط على وشك تسجيل أول خسارة شهرية منذ نوفمبر

انخفضت عقود مايو لخام برنت إلى 73.26 دولار للبرميل

المصدر: الرياض – العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة أكثر من 1% وتتجه لتسجيل أول انخفاض شهري منذ نوفمبر/تشرين الثاني وسط ترقب الأسواق تهديدات واشنطن بفرض رسوم جمركية وقرار العراق استئناف تصدير النفط من إقليم كردستان.

كما تأثرت معنويات المستثمرين بحالة عدم اليقين المحيطة بخطط منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشأن الإنتاج في أبريل/نيسان ومحادثات السلام الجارية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وبحلول الساعة 12:12 بتوقيت غرينتش، انخفضت عقود مايو/أيار لخام برنت الأكثر نشاطا 88 سنتا، أو 1.2%، إلى 72.69 دولار للبرميل، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 69.36 دولار للبرميل، بانخفاض 99 سنتا بما يعادل 1.41%، وفق وكالة "رويترز".

اقرأ أيضاً
رسوم ترامب ستكبد منتجي النفط الأجانب 10 مليارات دولار سنويًا

وجرى تداول العقود الآجلة لخام برنت لأقرب شهر استحقاق، والتي ينتهي سريانها اليوم، عند 73.09 دولار للبرميل بهبوط 95 سنتا.

ويتجه كلا المؤشرين القياسيين لتسجيل أول انخفاض شهري في 3 أشهر.

وقالت وزارة النفط العراقية اليوم الجمعة إن بغداد ستعلن خلال الساعات المقبلة استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق من خلال شركة تسويق النفط (سومو) عبر ميناء جيهان التركي.

ومن المقرر أن يصدر العراق 185 ألف برميل يوميا عبر (سومو)، ومن المقرر أيضا أن تزيد هذه الكمية تدريجيا.

وقال هاري تشيلينجويريان رئيس الأبحاث لدى مجموعة أونيكس كابيتال "يثير استئناف الصادرات تساؤلات حول كيفية امتثال العراق لالتزاماته في إطار أوبك+، بعد أن أنتج باستمرار ما يزيد على حصته".

وأضاف "إذا أرجأ (تحالف) أوبك+ عودة 120 ألف برميل يوميا من التخفيضات الطوعية للإنتاج اعتبارا من أبريل/نيسان، فإن الزيادة في العراق ستتجاوز هذا القيد".

وتقلص إقبال المستثمرين على المخاطرة نتيجة عوامل مثل توقعات التباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة والرسوم الجمركية وخطط أوبك+ لزيادة الإمدادات في أبريل/نيسان، واحتمال التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا مما قد يعزز صادرات النفط الروسي.

وقالت ثمانية مصادر في أوبك+ إن المجموعة تناقش ما إذا كانت ستمضي في خطتها زيادة إنتاج النفط في أبريل/نيسان أو ستجمدها في الوقت الذي يواجه فيه أعضاؤها صعوبة في قراءة المشهد فيما يتعلق بالإمدادات العالمية بسبب العقوبات الأميركية الجديدة على فنزويلا وإيران وروسيا.

وقال خبراء اقتصاد في وحدة أبحاث بي.إم.آي التابعة لوكالة فيتش إن المشاركين في السوق يواجهون صعوبة في قياس تأثير جميع إعلانات السياسات المتعلقة بالطاقة التي أصدرتها إدارة ترامب هذا الشهر.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس إن الرسوم الجمركية المقترحة بنسبة 25% على السلع المكسيكية والكندية ستدخل حيز التنفيذ في الرابع من مارس/آذار، وذلك إلى جانب رسوم إضافية بنسبة 10% على الواردات الصينية.

وقد تؤدي حرب الرسوم الجمركية إلى إبطاء النمو العالمي، وإشعال فتيل التضخم، وبالتالي التأثير على الطلب على النفط الخام.

وأدت عوامل مثل توقعات تباطؤ الاقتصاد في الولايات المتحدة، والرسوم الجمركية، واحتمال إرساء السلام في أوكرانيا مما قد يجعل مزيدا من النفط الروسي متاحا، إلى الحد من إقبال المستثمرين على المخاطرة.

وأظهر استطلاع لرويترز أن متوسط سعر خام برنت سيبلغ 74.63 دولار للبرميل في عام 2025، في حين من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 70.66 دولار.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% أمس الخميس مع تجدد المخاوف بشأن الإمدادات بعد أن ألغى ترامب ترخيصا لشركة النفط الأميركية العملاقة شيفرون للعمل في فنزويلا.

وقالت مصادر قريبة من المحادثات إن الإلغاء قد يؤدي إلى التفاوض على اتفاق جديد بين المنتج الأميركي وشركة بتروليوس دي فنزويلا النفطية الحكومية لتصدير الخام إلى وجهات أخرى غير الولايات المتحدة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط