قال مدير حسابات العملاء في شركة برايم لتداول الأوراق المالية المصرية، مينا رفيق، إن ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية جاء بدعم من نتائج الأعمال القوية لعدد من الشركات، وذلك رغم تقليص ساعات التداول خلال شهر رمضان.
أضاف رفيق، في مقابلة مع "العربية Business"، أن سوق المال المصري شهد ارتفاع أرباح عدد كبير من الشركات المدرجة والتي قامت بتوزيعات أرباح وصلت لدى بعض الشركات والبنوك إلى 20% بالإضافة إلى توزيع أسهم مجانية.
وأوضح أن التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين يمكن أن تساهم في تخارج بعض المؤسسات الأجنبية من البورصة المصرية، ولكن نتائج الأعمال القوية للشركات شجعت المستثمرين على ضخ استثمارات جديدة.
وأشار إلى أن الخفض المتوقع لسعر الفائدة خلال الاجتماع المقبل للبنك المركزي المصري في شهر أبريل، سيؤثر بالإيجاب على زيادة معدلات الاستثمار في البورصة المصرية.
وقال رفيق، إن السيولة الناتجة عن شطب أسهم شركة "حديد عز" ستساهم في ضخ استثمارات جديدة في البورصة المصرية ما سيؤدي إلى ارتفاع مؤشرات سوق المال خلال الفترة المقبلة.
وتابع: "رغم السيولة المتوقعة من شطب شركة حديد عز، إلا أن القيمة السوقية للبورصة ستتأثر بالسلب، لذا يجب الإسراع في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية وضم شركات كبرى إلى البورصة".
وقال إن قرار مجموعة طلعت مصطفى بدعوة الجمعية غير العادية للنظر في خفض رأس المال المصدر للشركة من 20.635 مليار جنيه إلى 20.606 مليار جنيه عن طريق إعدام أسهم خزينة، يعتبر في صالح المستثمرين وذلك من خلال تقليل عدد الأسهم وزيادة ربحية السهم.