تدرس شركة فولكس فاغن للسيارات تعديل أعمالها في الولايات المتحدة بسبب التعريفات الجمركية الأميركية الجديدة ضد المكسيك.
وقالت شركة "فولكس فاغن أوف أميركا" المملوكة لمجموعة فولكس فاغن الألمانية: "ردًا على الرسوم الجمركية الجديدة، سنقوم بتفعيل خطة طوارئ شاملة من أجل حماية أعمالنا وسلاسل التوريد الخاصة بنا وموزعينا وعملائنا".
وأعلنت الشركة عن اتخاذ إجراءات فورية لضمان إمداداتها في الولايات المتحدة "بينما نقوم بمراجعة التعديلات اللازمة على الإنتاج والواردات"، وأكدت أن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على أكبر عدد ممكن من الوظائف، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وتأتي هذه الخطوة على خلفية التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على المكسيك.
وتمتلك "فولكس فاغن" مصنعًا كبيرًا في مدينة بويبلا المكسيكية، حيث تُصنع هناك أيضًا طرازات مخصصة للسوق الأميركية، كما تنتج الشركة نماذج أخرى للسوق الأميركية، داخل الولايات المتحدة في مصنعها بمدينة تشاتانوجا، لكنها تعتمد أيضًا على مكونات قادمة من المكسيك، والتي ستخضع الآن لهذه التعريفات.
وناشدت "فولكس فاغن" الرئيس ترامب بالتراجع عن هذه الإجراءات، قائلة: "نحث الحكومة الأميركية على مراجعة قرارها بفرض الرسوم الجمركية، لما له من تأثير مباشر على الوظائف الأميركية، والنمو الاقتصادي، وأسر العائلات في جميع أنحاء البلاد".
وأضافت أن هذه الرسوم الجمركية سيكون لها "تأثيرات مدمرة على صناعة السيارات"، وستلحق الضرر بالتجار الأميركيين وكذلك العملاء أيضًا.