في خطوة مفاجئة قد تؤثر بشكل كبير على مجرى الحرب في أوكرانيا، أفادت صحيفة "نيويورك بوست" بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أوقفت شحنات الأسلحة التي وافق عليها الرئيس الحالي جو بايدن لأوكرانيا. يأتي هذا القرار في وقت حساس، حيث يعاني الجيش الأوكراني من نقص حاد في الأسلحة المتطورة، ما يهدد قدرته على الاستمرار في القتال ضد القوات الروسية.
وتشير التقارير إلى أن مخزون الأسلحة المتاح لأوكرانيا حالياً لا يكفي سوى لاستمرار المعارك حتى الصيف المقبل، مما يضع ضغوطًا كبيرة على كييف. هذا القرار يعيد إلى الأذهان التوترات السياسية داخل الولايات المتحدة بشأن سياسة الدعم العسكري لأوكرانيا، ويطرح تساؤلات حول مستقبل المساعدات العسكرية الغربية في حال استمر هذا التوجه.