"مانوس".. هل هو مستقبل الذكاء الاصطناعي أم مجرد ضجة إعلامية؟

لم يتم بناؤه من الصفر واعتمد على نماذج أخرى

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أحدثت منصة الذكاء الاصطناعي الصينية "مانوس" ضجة كبيرة فور إطلاقها، حيث تجاوزت شهرتها في بعض الأوساط حتى الحفلات الغنائية الضخمة.

ووصفها بعض الخبراء بأنها الأداة الأكثر تطورًا في عالم الذكاء الاصطناعي، فيما أبدى آخرون شكوكهم حول قدراتها الحقيقية.

تلقت المنصة إشادات واسعة من شخصيات بارزة في المجال، حيث وصفها رئيس المنتجات في شركة Hugging Face بأنها الأكثر إثارة للإعجاب، فيما اعتبرها آخرون نقلة نوعية في مجال الوكلاء المستقلين للذكاء الاصطناعي.

وحتى على منصات التواصل، تضاعف الاهتمام بها لدرجة بيع أكواد الدعوة لها مقابل آلاف الدولارات على منصات إعادة البيع الصينية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".

لكن رغم هذه الضجة، أبدى بعض المستخدمين خيبة أمل بعد تجربتهم الفعلية للمنصة، فقد أبلغوا عن أخطاء تقنية متكررة، ومشكلات في تنفيذ المهام، بل إن بعض الوظائف التي يُفترض أن "مانوس" يتفوق فيها لم تعمل كما هو متوقع.

وهم الابتكار أم مرحلة انتقالية؟

تشير التقارير إلى أن "مانوس" لم يُبنَ بالكامل من الصفر، بل يعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي موجودة مثل Claude من "أنثروبيك" وQwen من "علي بابا"، ما يثير التساؤلات حول مدى ابتكاره الحقيقي.

كما أن بعض العروض التوضيحية التي رُوّجت له، والتي تُظهر تنفيذه لمهام متقدمة، لم تكن دقيقة بحسب تصريحات مسؤولي الشركة.

رغم الانتقادات، أكدت شركة Butterfly Effect المطورة لـ "مانوس" أنها لا تزال في مراحل الاختبار الأولية، وتسعى لتحسين أدائه تدريجيًا.

وبينما يرى البعض أن المنصة قد تكون خطوة أولى نحو وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا، يعتبرها آخرون مجرد حالة من المبالغة الإعلامية تفوق الواقع الحالي لتقنياتها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط