استمر انخفاض الإنفاق عبر البطاقات الائتمانية في كوريا الجنوبية في شهر يناير الماضي مع تقليص الأسر لإنفاقها وسط التباطؤ الاقتصادي.
وتراجع الإنفاق ببطاقات الائتمان في قطاع الإقامة والمطاعم، الذي تضرر بشدة بسبب محاولة الرئيس المعزول يون سيوك يول فرض الأحكام العرفية في ديسمبر، حيث انخفض بنسبة 1.8% على أساس سنوي إلى 8.4 مليار دولار "12.27 تريليون وون" في يناير، وفقًا لبيانات من جمعية تمويل الائتمان.
وانخفض الإنفاق عبر البطاقات على خدمات النقل بنسبة 7.6% على أساس سنوي إلى 1.65 تريليون وون، كما انخفض الإنفاق على خدمات الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية بنسبة 1.1% إلى 6 تريليونات وون، وفق وكالة "يونهاب" الكورية للأنباء.
وأظهرت البيانات أن حاملي البطاقات خفضوا أيضًا إنفاقهم على الترفيه والرياضة والفنون بنسبة 1.7% إلى 980 مليار وون مقارنة بالعام السابق.
وانخفض الإنفاق بالبطاقات على الخدمات التعليمية بنسبة 5.5% على أساس سنوي إلى 1.74 تريليون وون، وهو أول انخفاض على أساس سنوي منذ يناير 2021، عندما عانت البلاد من فيروس كورونا.
وسجل اقتصاد كوريا الجنوبية نموًا بنسبة 2% العام الماضي، متسارعًا من نمو بنسبة 1.4% على أساس سنوي في عام 2023.
لكن البلاد تواجه رياحًا معاكسة مع بقاء الطلب المحلي في حالة ركود وتراجع نمو الصادرات وسط المنافسة العالمية الشديدة وعدم اليقين الناجم عن مخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية.
وقام بنك كوريا المركزي مؤخرًا بخفض توقعاته للنمو لهذا العام إلى 1.5% بدلًا من توقعاته السابقة البالغة 1.9%، ويبلغ معدل النمو المحتمل 2%، وربما يمثل هذا العام المرة الأولى على الإطلاق التي ينخفض فيها معدل النمو السنوي إلى ما دون هذا المستوى.