انطلقت الفنانة السعودية الصاعدة "لمى عبدالوهاب" من عالم منصة التيك توك، حتى وصلت للنجومية في مسلسل شارع الأعشى بشخصية عزيزة.
حيث تحدثت لبرنامج "تفاعلكم" على شاشة "العربية"، كاشفة عن طموحاتها المستقبلية، وأمنيتها بخوض تجربة الإخراج، تقول: أنا محظوظة جدًا لأنني حصلت على فرصة التعبير عن مراهقتي بطريقة مختلفة من خلال عزيزة، في كل فتاة طفولة مدفونة، وأنا شعرت أن هذا الدور أعطاني فرصة لأعيش المراهقة مرة أخرى، ولكن بأسلوب مختلف، كانت تجربة رائعة وأعتبرها من أجمل التجارب في حياتي.
وعن صعوبة تقديم الشخصية، تقول: الدور لم يكن سهلًا أبدًا، فأنا في الواقع شخص خجول، بينما عزيزة شخصية جريئة، تبحث عن أحلامها دون خوف، اجتهدت كثيرًا حتى أتقمص الشخصية كما يجب، ولا أنكر فضل مساعد المخرج عمر أفغاني، الذي ساعدني كثيرًا في إخراج هذه الموهبة وصقل تفاصيل الشخصية معي.
أما عن بدايتها الفنية، فقالت: لم أخطط أبدًا لدخول عالم التمثيل، كنت فقط أمثل مقاطع قصيرة على تيك توك، ولم أتوقع أن يفتح لي هذا الباب نحو الدراما، فالمخرج عبادي المنصور شاهد صوري على إنستغرام، ومن هناك حصلت على أول دور بسيط في مسلسل طراد، بعد ذلك، بدأ اسمي يُعرف بين المخرجين، وتم ترشيحي لمسلسل شارع الأعشى.
وأضافت: هذا العمل كان صعبًا جدًا بالنسبة لي، لأنه تطلب مني أن أكون مرتاحة أمام الكاميرا، وأنا في الحقيقة خجولة. لكن مع الوقت والتدريب، تمكنت من تقديم الشخصية بالصورة التي شاهدها الجمهور.
وعن طموحاتها المستقبلية، كشفت لمى: أنا أرى نفسي في التمثيل وأشعر أن هذه مجرد البداية بالنسبة لي. هناك الكثير من الفرص، لكن الاختيار بينها يحتاج إلى تفكير. أريد أن أطور نفسي في هذا المجال وأركز عليه بشكل أكبر.
كما لم تخفِ رغبتها في خوض تجربة جديدة، قائلة: لدي فضول كبير تجاه الإخراج. لا أعرف متى أو كيف سأخوض هذه التجربة، لكنني أشعر أن لدي شغفًا بهذا المجال. ربما في المستقبل أجد نفسي خلف الكاميرا أيضًا.