أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية، يوم الثلاثاء أمام البيت الأبيض وبحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ شركته تعتزم "مضاعفة" إنتاجها في الولايات المتحدة خلال عامين.
وقال ماسك، المستشار المقرّب جدا من الرئيس الجمهوري، إنّه "في إطار السياسات الأوسع للرئيس ترامب وإدارته، وكفعل إيمان منها بأميركا، ستضاعف "تسلا" إنتاجها في الولايات المتحدة خلال العامين المقبلين".
والثلاثاء، تحوّل البيت الأبيض إلى ما يشبه صالة عرض لشركة تسلا بمبادرة من ترامب الذي أدلى بتصريح عبّر فيه بصراحة واضحة للغاية عن دعمه لماسك.
وقال ترامب "سأشتري واحدة" لأنّها "منتج جيد للغاية" ولأنّ ماسك "عومل بشكل غير عادل بتاتا"، في إشارة إلى التقلّبات التي تعرّضت لها تسلا منذ انضمّ مالكها إلى الحملة الانتخابية للملياردير الجمهوري.
وانعكس دعم ماسك لترامب سلبا على قرار قسم من المشترين المحتملين لتسلا، على الرغم من أنه لا يزال من الصعب تقييم مدى تأثير الخيارات السياسية لأثرى رجل في العالم، ولا سيّما لجهة دعمه اليمين المتطرف في أوروبا، على مبيعات سياراته الكهربائية.
وشهدت الأسابيع الأخيرة دعوات لمقاطعة سيارات تسلا.
وبالفعل فقد انخفضت أسهم شركة تسلا في بورصة نيويورك بنسبة 15% في جلسة يوم الاثنين وحدها - في أسوأ أداء يومي لها منذ عام 2020.
وانخفضت قيمة أسهم الشركة إلى النصف منذ ديسمبر/ كانون الأول، لتصل إلى حوالي 700 مليار دولار.
وأغلق سهم تسلا على ارتفاع بنسبة 3.79% يوم الثلاثاء.
ولا تزال تسلا أكبر شركة للسيارات الكهربائية في العالم لكنّ هذه الصدارة تنافسها عليها بقوة شركة "بي واي دي" الصينية.