«بتوقيت دمشق» بودكاست رصد التحولات في سوريا

حقق بودكاست «بتوقيت دمشق» على منصة «مزيج» نجاحًا متميزًا في رصيد الحالة السورية لما بعد الثامن من ديسمبر 2024، وذلك عبر فتح باب الذكريات ورصد التحولات المتسارعة ونقل شهادات شخصيات عايشت الأحداث من مواقع مختلفة. فقد كشف كامل صقر، مدير المكتب الإعلامي في الرئاسة السورية سابقًا، تفاصيل كثيرة عن اللحظات الأخيرة داخل القصر الرئاسي قبل سقوط نظام بشار الأسد. وأكد أنه آخر من غادر القصر الرئاسي.

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

وتحدث صقر في حوار مع الإعلامي حسين الشيخ، من خلال بودكاست «بتوقيت دمشق» على منصة «مزيج»، التابعة لشبكة «العربية»، عن مرافقته الطويلة لبشار الأسد ومعايشته للتحولات المتسارعة والانهيار الكبير الذي لاحق النظام، واجتماعات وتحركات الأسد في أيامه الأخيرة قبل هروبه.
كما كشف عن مراقبته للتطورات الميدانية، وتغيير مجرى الحرب، وانتزاع المدن السورية على يد فصائل المعارضة، واتصالاته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكيف كان يتجاهلها الأخير، وخفايا رحلته الأخيرة إلى روسيا قبل سقوطه، التي توضح فشل محاولاته في إقناع حلفائه.
وأوضح صقر أن روسيا لم تستجب لطلبات بشار الأسد باستخدام قاعدة حميميم لنقل مساعدات عسكرية إيرانية للجيش السوري، وذلك بعد سقوط حلب، كما أن الأسد فشل في الاتصال ببوتين على مدى 3 أيام قبل هروبه.
كما تحدث صقر عن المراحل الأخيرة وعن التقدم السريع للعمليات العسكرية في سوريا.


ووفقًا لصقر، تعرضت طائرة إيرانية كانت في طريقها إلى حميميم عبر أجواء العراق لتهديدات أمريكية بإسقاطها، ما اضطرها إلى العودة، فزاد من تعقيد وضع المؤسسة العسكرية السورية التي كانت في حالة ضعف كبير عشية سقوط حلب، إلى جانب التدهور الاقتصادي الذي أثر على البلاد.
وعلى صعيد تدهور العلاقات مع تركيا، أشار صقر إلى أن الأسد رفض الجلوس مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رغم المحاولات الروسية لإقناعه بذلك، كما أن ألكسندر لافرينتيف، مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا حاول ترتيب لقاء بين الأسد وأردوغان، إلا أن الأسد رفض عقد اجتماع على مستوى وزيري الخارجية في تركيا وسوريا، وتمسك بلقاءات بين مسؤولين أمنيين في البلدين فقط، ما لم يسر الطرف الروسي، وبالتالي لم يكن هناك أي مجال للمفاوضات والعروض، وكانت الكلمة الفصل والأخيرة للميدان.


كما وثق صقر اللحظات الأخيرة التي شاهدها من داخل القصر الرئاسي لهروب بشار الأسد والشخصيات التي اختارها معه، ومصير شقيقه ماهر الأسد، وكيف كانت حالة القصر بعد تحرير دمشق.
كما استضاف حسين الشيخ في بودكاست «بتوقيت دمشق» رئيس وزراء سوريا الأسبق محمد الجلالي ليروي لنا الفصول المهمة في رحلة عمله مع النظام، وكيف كان بشار الأسد يدير مؤسسات البلاد لمدة 24 عامًا، وآلية اختيار الوزراء وأدوارهم المحدودة والهامشية، وقصة وصوله إلى رئاسة الوزراء، وكيف كان يسير القرار داخل الحكومة السورية من الاعتماد إلى التنفيذ، وكيف شاهد شخصية بشار الأسد بعد الاقتراب منه وتفاعله مع الأحداث الأخيرة المتسارعة قبل سقوطه.


ويتحدث الجلالي عن مراقبته لبدايات الثورة السورية التي استمرت لـ 13 عامًا وكيف حوَّلها نظام الأسد إلى حرب عسكرية طائفية وواجهها بعنف وتهجير، والتفاصيل التي تكشف عن سقوط النظام، وكيف كانت تحركات بشار الأسد في الساعات الأخيرة قبل هروبه، والانسحابات المتوالية، وحالة الانهيار التي عاشها الجيش السوري بسبب تدني رواتبهم، والتغييرات الميدانية المتسارعة التي كان يشاهدها وزير الدفاع ويعلم بها بشار الأسد الذي يعيد آماله بحلفائه، ووضع المحافظات السورية التي سقطت قبل سقوط الأسد، والاجتماعات الأخيرة للحكومة، واتصاله بوزير الداخلية محمد الرحمون، وقصة جولته في شوارع دمشق، وغيرها من الملفات المهمة التي يجيب عنها الضيف.


ومن سجن صيدنايا المرعب، ينقل لنا بودكاست «بتوقيت دمشق» قصة التعذيب الوحشي كما يرويها المهندس الثائر على نظام بشار الأسد في سوريا منير الفقير، الناجي من سجون النظام الغاشم، ومؤسس رابطة سجناء صيدنايا، الذي عايش بانوراما الاعتقال وفضح خبايا وأساليب التعذيب بالتعطيش والتجويع والإخفاء القسريِّ والاغتصاب الممنهج، وكشف عن عصا الأخضر الإبراهيمي في السجن الذي شبَّهه بسيبيريا، وأماط اللثام عن قصة الولد الكافر.


وفي يوليو الماضي، أطلقت شبكة «العربية» الإخبارية بودكاست «مزيج» الذي يقدم محتوى متنوعًا عبر مجموعة واسعة من البرامج التي تغطي مختلف اهتمامات الجمهور العربي من كل مكان حول العالم.


ويغطي بودكاست «مزيج» قطاعات ومجالات حياتية متنوعة بدءًا من الثقافة والأعمال، مرورًا بالسياسة والصحة، ووصولًا إلى الرياضة وغيرها من مختلف أنماط المحتوى. وفيما تحرص شبكة «العربية» على التزام «مزيج» بتقديم أعلى معايير المصداقية الإعلامية في موازاة جودة المحتوى، يفتح البودكاست الجديد باب التفاعل والمشاركة مع المستمعين والجمهور بمختلف الشرائح العمرية، من خلال منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بأسلوب فريد ومبتكر يميز «مزيج» عن سواه من التدوينات الصوتية والبودكاست التقليدي.


جدير بالذكر أن عددًا من صحفيي ومقدمي شبكة «العربية» الإخبارية البارزين ينقلون محتوى «مزيج» إلى الجمهور، على غرار نيكول تنوري، ليال الاختيار، إسلام النجار، حنان المصري، وآخرين من المتخصصين في مجالاتهم، وذلك من خلال برامج تتناول قضايا وتغطيات وقصصًا معاصرة عالمية الهوية عربية الهوى، لتتماشى بذلك مع مختلف اهتمامات الجمهور والمستمعين العرب. #

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط