يواجه ريغوبيرتو ميراندا، البالغ من العمر 48 عاماً، السجن مدى الحياة، بتهمة قتل 53 مهاجراً هربهم بشكل غير شرعي إلى أميركا. وألقي القبض زعيم عصابة تهريب بشر في غواتيمالا العام الماضي بالقرب من حدود غواتيمالا مع المكسيك بتهمة نقل عشرات الأشخاص عبر شاحنة إلى أميركا عام 2022، بعد أن تقاضى ما بين 2 إلى 15 ألف دولار عن كل واحد منهم. الأزمة حدثت بالقرب من مدينة سان أنتونيو بولاية تكساس، حين حدثت مشكلة بمكيف الشاحنة وجرى ركنها في منطقة مهجورة. وبسبب الحرارة الشديدة، فارق 46 شخصاً الحياة وسط استغاثات من البقية. العدد ارتفع لاحقاً إلى 53 شخصاً رغم العثور عليهم ونقل من كان حياً إلى المستشفى. وأصبحت الحادثة تعرف باسم "مأساة تكساس". وسلمت سلطات غواتيمالا ميراندا إلى واشنطن، وستجري محاكمته بتهمة تهريب البشر وتهم أخرى قد تكلفه حريته مدى الحياة.