تعافت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة خلال شهر فبراير الماضي مما يعني أن الاقتصاد يواصل نموه في الربع الأول وإن كان بوتيرة أقل، وذلك في وقت تلقي فيه الرسوم الجمركية على الواردات والتسريح الواسع لموظفي الحكومة الاتحادية بظلال على معنويات المستهلكين.
ووفقًا لبيانات نشرها مكتب الإحصاءات التابع لوزارة التجارة الأميركية، اليوم الاثنين، صعدت مبيعات التجزئة 0.2% الشهر الماضي بعد انخفاضها 1.2% في يناير 2025.
وجاء الانخفاض في أعقاب مكاسب كبيرة في الربع الرابع من 2024 والعواصف الشتوية في العديد من مناطق البلاد في يناير الماضي، فضلًا عن حرائق الغابات في كاليفورنيا، وفق وكالة "رويترز".
لكن من غير المرجح أن يستمر الزخم في ظل تراجع معنويات المستهلكين إلى أدنى مستوى في نحو عامين ونصف العام في مارس الحالي.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت، في وقت سابق من هذا الشهر، إن الاقتصاد ربما يتباطأ كمرحلة انتقالية مع تحول اعتماده من الإنفاق العام إلى المزيد من الإنفاق الخاص، واصفًا هذه الفترة بأنها "فترة إزالة السموم".