قال الرئيس التنفيذي لشركة تيليغرام، بافل دوروف، اليوم الاثنين، إنه غادر فرنسا متوجهًا إلى دبي، فيما تواصل السلطات الفرنسية التحقيقات حول الأنشطة الإجرامية على تطبيق المراسلة الخاص به.
وكشف دوروف عن مكان تواجده في منشور عبر قناته على تطبيق تيليغرام.
يشار إلى أنه تم اعتقال دوروف في العام الماضي لدى وصوله إلى باريس، حيث وجهت إليه السلطات الفرنسية تهمًا أولية بزعم سماحه بنشاط إجرامي على منصة تيليغرام، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وبعد اعتقال دوروف، تم منعه من مغادرة فرنسا لحين إجراء مزيد من التحقيقات، وطلب منه الحضور إلى مركز الشرطة مرتين أسبوعيًا.
وقال دوروف: "كما سمعتم على الأرجح، عدت إلى دبي بعدما أمضيت عدة أشهر في فرنسا بسبب تحقيق يتعلق بأنشطة إجرامية على تطبيق تيليغرام، الإجراءات مازالت مستمرة، ولكن شعور العودة إلى الوطن رائع".
وقال محققون فرنسيون، إنه تم استخدام تطبيق تيليغرام لنشر مواد اعتداء جنسي على الأطفال وتهريب المخدرات، وإن المنصة رفضت مشاركة المعلومات أو الوثائق مع المحققين عندما كان ذلك مطلوبًا بموجب القانون.
وشكر دوروف، في منشوره، "قضاة التحقيق على السماح بحدوث ذلك"، وقال إن تيليغرام "لم يكتف بالوفاء بالتزاماته القانونية، بل زاد عليها".