وسط ترقب مكالمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديميير بوتين، يحاول المضاربون وصناديق التحوط الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي قد تترتب عن تحسن العلاقات الأميركية الروسية، وتخفيف العقوبات.
ويبدو الروبل الروسي مستفيدا حتى الآن من تحسن العلاقة بين موسكو وواشنطن، وهو ما يبرر ارتفاعه بنحو الثلث منذ بداية العام الجاري، علما بأن أحجام تداوله تبقى ضعيفة للغاية خارج روسيا، وسط العقوبات المفروضة.
ولجأ المضاربون لشراء عملة كازاخستان،كبديل عن الروبل، بسبب العلاقة القوية بينها وبين روسيا، وسط التوقعات بأن تستفيد "أستانا" بشكل مباشر من أي تحسن بالاقتصاد الروسي.
وبدأ الإقبال يظهر على تداول ما يعرف بـ non deliverable forwards وهي أدوات مالية تتيح للمستثمرين الرهان على أداء بعض العملات غير المتوفرة، دون الانكشاف عليها بشكل مباشر.
أيضا بدأ المضاربون بالبحث عن طريقة لشراء سندات بعض الشركات الروسية والتي انخفضت قيمتها بشكل حاد بعد الحرب في أوكرانيا.