بلومبرغ: صندوق الاستثمارات العامة يدرس طرح سندات باليورو لأول مرة

الخطة تستهدف توسيع قاعدة المستثمرين وتشجيع شركات الصندوق على الاقتراض

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يسعى "صندوق الاستثمارات العامة" إلى جذب مجموعة أوسع من المستثمرين، عبر توسيع إصدار السندات من خلال شركاته التابعة.

وبحسب مصادر وكالة "بلومبرغ"، فإن الصندوق السيادي السعودي يدرس إصدار سندات مقومة باليورو لأول مرة هذا العام، ويخطط لجذب مستثمرين أميركيين محليين لأول مرة. كما يشجع الصندوق شركاته التابعة على الاقتراض بشكل مستقل، حيث من المحتمل أن تكون شركتا "نيوم" و"أفيليس" من بين الشركات التي تتجه لإصدار ديون، وفقاً للمصادر.

تمثل الخطط الجديدة خطوة نحو استراتيجية التمويل طويلة الأجل الجديدة للصندوق البالغ حجم أصوله 925 مليار دولار، للحد من الحاجة إلى تمويل إضافي من الحكومة السعودية.

وقد جمع صندوق الاستثمارات، 4 مليارات دولار من أسواق الدين في يناير. تبعتها وحدة التعدين بإصدار صكوك إسلامية بقيمة 1.25 مليار دولار الشهر الماضي.

أي مبيعات جديدة ستُضاف إلى الـ 14.3 مليار دولار التي جمعتها المملكة حتى الآن هذا العام، وستُوسّع موجة الاقتراض التي جعلت المملكة من أبرز مُصدري السندات في الأسواق الناشئة خلال العامين الماضيين.

تأتي إصدارات الديون وسط خطط إنفاق موسعة ستشمل استضافة فعاليات مثل كأس العالم لكرة القدم 2034.

ويخطط صندوق الاستثمارات العامة لزيادة التمويل السنوي إلى ما يصل إلى 70 مليار دولار. ويتم تمويله من خلال مزيج من الأرباح المحتجزة من استثماراته والاقتراض والتحويلات النقدية أو الأصول من الحكومة. ومع ذلك، من المقرر أن تنخفض أرباح أرامكو السعودية، التي يمتلك الصندوق حصة 16% فيها، بعد أن خفضت شركة النفط العملاقة مدفوعاتها السنوية.

وأفادت "بلومبرغ"، أن الصندوق من المرجح أن يستكشف خيارات إضافية، بما في ذلك بيع جزء صغير من محفظته البالغة 461 مليار دولار من الأسهم المدرجة. وقد يدرج الصندوق أيضاً شركات في البورصة المحلية - وتشمل الصفقات قيد الإعداد شركة نوبكو للمشتريات الطبية، وشركة تبريد السعودية للتبريد المركزي، وشركة الموانئ السعودية العالمية، حسبما ذكرت "بلومبرغ نيوز".

أنشأ صندوق الاستثمارات العامة حوالي 100 شركة، مسؤولة عن مشاريع تغطي كل شيء من السياحة إلى الذكاء الاصطناعي. وتشمل هذه الشركات شركة الدرعية، وهي مبادرة بقيمة 63 مليار دولار لتحويل منطقة تاريخية إلى مركز سياحي.

صرح جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لشركة الدرعية، في مقابلة أن الشركة بدأت في دراسة خطط لجمع تمويل خارجي. وأضاف أنها شهدت "اهتماماً كبيراً من شركاء الأسهم الأجانب الذين سيحلون محل أسهم صندوق الاستثمارات العامة في المستقبل". ومن المتوقع أن تصدر الشركة أول سندات دين لها في وقت لاحق من هذا العام.

ونقلت "بلومبرغ" عن مصادر، قولهم إن شركات المحفظة ستُشجع على الاقتراض بالاعتماد على ميزانياتها العمومية وخطط أعمالها، مع تردد الصندوق في تقديم دعم ائتماني صريح. وستتولى إدارة التمويل تنسيق مبيعات الديون هذه.

في حين سيزداد الاقتراض على مستوى صندوق الاستثمارات والشركات التابعة له، سينصب التركيز على الحفاظ على التصنيفات الائتمانية. يتوقع علي دالومال، محلل أبحاث الائتمان في بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش، أن ترتفع إصدارات الديون من قبل الشركات السعودية، بما في ذلك البنوك وصندوق الاستثمارات العامة والشركات التابعة له، إلى 40 مليار دولار هذا العام، من 31 مليار دولار في عام 2024. وقال: "يهدف صندوق الاستثمارات العامة إلى دفع كياناته القادرة على جمع الأموال دولياً للقيام بذلك، حيث يساعد ذلك على خلق مساحة في السوق المحلية للشركات التي ليست مستعدة بعد لجمع التمويل الدولي".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط