قال المدير التنفيذي لشركة بالميرا، جمال المحاميد، إنه في إطار القيود الأميركية على صناعة الرقائق، فإن الشركات الأميركية تسعى لتوسيع تغطيتها في الأسواق الناشئة، والتي حُرمت من الحصول على الرقائق المتقدمة الأميركية.
وأشار إلى وجود دول صديقة لأميركا، ومؤسسات وشركات تبحث عن مراكز بيانات خاصة بها، وتعتمد على هذه الرقائق.
وأوضح أن شركة إنفيديا خسرت جزءًا كبيرًا من حصتها في السوق الصيني، فيما بدأت الشركات الصينية في تطوير رقائق منافسة.
وقال إن تخفيف القيود سيحد من نمو الشركات الصينية.