تنطلق غداً من ولاية فلوريدا الأميركية أول مهمة بحثية سعودية إلى المدار القطبي للفضاء، إذ تدرس المهمة وتحلل تأثير الفضاء على الميكروبات الطبيعية في العين، وذلك في بيئة الجاذبية الصغرى، بالتعاون مع شركة SpaceX ضمن المهمة FRAM2.
#نشرة_الرابعة | "مهمة فلك".. مهمة بحثية سعودية تنطلق غدًا من ولاية فلوريدا الأمريكية باتجاه المدار القطبي@FalakKSA@MiskKSA pic.twitter.com/kZXfFYfpjJ
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) March 31, 2025
المهمة التي تحمل اسم "مهمة فلك" بالتعاون مع شركة SpaceX ضمن المهمة FRAM2، من المقرر أن تدرس تأثير الفضاء على الميكروبات الطبيعية في العين، ما يحسن فهم صحة العيون لدى رواد الفضاء، بالإضافة إلى استكشاف تطبيقات طبية مستقبلية على الأرض.
#نشرة_الرابعة | مدير "مهمة الفلك" الدكتور أيوب الصبيحي: مقاومة ميكروبات العين للبيئة الصعبة في الفضاء هي من الأسئلة التي لا إجابات حولها، والمهمة تعتبر حجر أساس لأبحاث قادمة حول هذا الموضوع@A_Alsubehi pic.twitter.com/W4fXt1iZgA
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) March 31, 2025
وتعد دراسة الميكروبيوم العيني في الفضاء مجالاً بحثياً ناشئاً، إذ ستحلل التجربة معدلات نمو الميكروبات العينية، والتغيرات الجينية والبروتينية التي قد تحدث تحت تأثير الجاذبية الصغرى. كما تتيح تقييم قدرة الميكروبات على تكوين الأغشية الحيوية، وتأثير ذلك على زيادة خطر العدوى في العين.
#نشرة_الرابعة | مهمة سعودية بحثية نادرة تقودها @FalakKSA . الصحفي @Mohamed_Alsaif1 يستعرض أهداف المهمة وعلاقتها بـ"صحة العين" pic.twitter.com/4Tkx63i5GZ
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) March 31, 2025
إلى ذلك، يقول مدير "مهمة الفلك" للعربية الدكتور أيوب الصبيحي إن المهمة تهدف إلى تصميم بروتوكول صحي كامل يراعي صحة العين في الفضاء، ويكون مرجعًا لوكالات الفضاء عالمياً، لافتاً إلى أن مقاومة ميكروبات العين للبيئة الصعبة في الفضاء تعد ضمن الأسئلة التي لا إجابات حولها، مؤكداً أن المهمة تعتبر حجر أساس الأبحاث القادمة حول هذا الموضوع.
#نشرة_الرابعة | مدير "مهمة الفلك" الدكتور أيوب الصبيحي: نهدف من المهمة إلى تصميم بروتوكول صحي كامل يراعي صحة العين في الفضاء ويكون مرجعًا لكافة وكالات الفضاء عالميًا@A_Alsubehi pic.twitter.com/PEQhvs7uFt
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) March 31, 2025
وتعد هذه المهمة في إطار الجهود العالمية لدراسة تأثير الفضاء على صحة الإنسان، إذ تساعد على سد الفجوة البحثية وتعزيز الفهم العلمي لتأثير الجاذبية الصغرى على صحة العين، بما يساهم في تطوير استراتيجيات طبية متقدمة.