أصدر مكتب الممثل التجاري الأميركي تقريره السنوي حول حواجز التجارة الخارجية قبل يوم من فرض إدارة الرئيس دونالد ترمب لرسوم جمركية تبادلية على الواردات من عشرات الدول.
وشمل التقرير المكون من 397 صفحة قائمة بالحواجز التجارية التي تضعها الدول أمام الصادرات الأميركية.
وخصص التقرير نحو 50 صفحة للصين، وانتقد دعم بكين لقطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والفضاء والأدوية الحيوية.
ذكر التقرير أن الصين أقامت حواجز أمام صادرات الخدمات الأميركية، مثل الحوسبة السحابية، وإنتاج الأفلام، وخدمات الإنترنت.
وبالنسبة لكندا، ركز الممثل التجاري على أنظمة إدارة التوريد الخاصة بقطاعات الألبان والدواجن والبيض والتي اعتبرها بأنها تقيّد قدرة المنتجين الأميركيين على زيادة الصادرات إلى كندا.
كما انتقد ضرائب الخدمات الرقمية الكندية التي صُممت بطرق تُميز ضد الشركات الأميركية، حسبما جاء في التقرير.
واعتبر الممثل التجاري الأميركي أن العديد من القيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على المحاصيل المعدلة وراثيًا أو اللحوم المنتجة باستخدام الهرمونات تُقيد التجارة من دون داعٍ ولا تستند إلى أدلة علمية.
وقال إن أوروبا لديها سياسات تكنولوجية ضارة، خاصة فيما يتعلق بتنظيم أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، ومعظمها أميركية.