أظهر استطلاع نُشرت نتائجه اليوم الأربعاء أن قطاع التصنيع في تركيا انكمش بوتيرة أسرع في مارس الحالي مع استمرار التراجع في الإنتاج والطلبيات الجديدة في ظل ظروف السوق الصعبة على الصعيدين المحلي والدولي.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات لتركيا الصادر عن مؤسسة "ستاندرد آند بورز غلوبال" إلى 47.3 نقطة من 48.3 نقطة في فبراير الماضي، مسجلًا أدنى قراءة منذ أكتوبر 2024.
ومستوى 50 نقطة في قراء مؤشر مديري المشتريات هو الفاصل بين النمو والانكماش، وفق وكالة "رويترز".
وشهدت الطلبيات الجديدة انخفاضًا في مارس للشهر الحادي والعشرين على التوالي، وكان التباطؤ هو الأكبر منذ أكتوبر الماضي، كما تراجعت طلبيات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ نوفمبر 2022.
وقال مدير الشؤون الاقتصادية في "ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس"، أندرو هاركر: "أدت ظروف السوق الصعبة محليًا ودوليًا إلى مزيد من التباطؤ في الإنتاج والطلبيات الجديدة في مارس".
ورغم التباطؤ الاقتصادي ظهرت بوادر استقرار في بعض المجالات، إذ استقرت مستويات المخزون بعد 10 أشهر من التراجع، وتحسنت مواعيد التسليم من الموردين لأول مرة منذ ستة أشهر، مما يعكس انخفاض الطلب على مستلزمات الإنتاج.
وانحسرت الضغوط التضخمية قليلًا رغم استمرار تراجع العملة، كما شهد التوظيف في قطاع التصنيع انخفاضًا طفيفًا للشهر الرابع على التوالي، على الرغم من أن وتيرة الهبوط كانت الأقل منذ بداية العام.
ولا تزال شركات التصنيع متفائلة بحذر بشأن الإنتاج المستقبلي وتأمل في تحسن الطلبيات الجديدة والطلب من قطاع الإنشاءات خلال العام المقبل.