الأسهم السعودية ترفع خسائرها لـ6.8% وسط ضغوط حرب الرسوم الجمركية

تركي فدعق: السوق استوعبت في جلسة اليوم المتغيرات التي حدثت بآخر 3 أيام عمل

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

سجلت سوق الأسهم السعودية خسائر حادة خلال تعاملات، اليوم الأحد، تأثراً بموجة الانخفاضات بنهاية الأسبوع الماضي في الأسواق العالمية نتيجة حرب الرسوم الجمركية المتبادلة بين أميركا وباقي دول العالم. وأيضاً مع انخفاضات حادة في أسعار النفط.

وهبط مؤشر تاسي 805 نقطة في نهاية جلسة اليوم أو ما يعادل 6.78% عند مستوى 11077 نقطة، بتداولات تخطت قيمتها 8.4 مليار ريال.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 450 مليون سهم، وسجلت غالبية الأسهم المدرجة البالغة 253 شركة تراجعات جماعية، باستثناء سهم واحد وهو نماء للكيماويات.

وتصدر قائمة الأسهم المتراجعة (كيمانون، أسمنت الرياض، وفرة، الأسماك، الشرقية للتنمية) بنسبة 10%.

وتصدر سهم الباحة الأسهم من حيث كميات التداول بنحو 108 مليون سهم، بينما تصدر سهم أرامكو من حيث القيمة بنحو 600 مليون ريال.

وقال خبير الأسواق المالية، تركي فدعق، إن اليوم الأحد هو أول يوم للتداول في السوق المالية السعودية بعد إجازة عيد الفطر المبارك، وتم فرض الرسوم والتعريفة الجديدة يوم الخميس الماضي، ردت عليها مباشرة الصين وفرضت رسوما على السلع المتوجهة إلى السوق الأميركية، ما أدى إلى تراجع في الأسواق الأميركية يومي الخميس والجمعة بينما كانت السوق السعودية مغلقة.

وأشار في مقابلة مع العربية Business" إلى انخفاض مستويات أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ 3 سنوات تقريبا، وانعكست هذه الأمور جميعها في جلسة تداول اليوم بالسوق السعودية التي استوعبت المتغيرات التي حدثت في آخر 3 أيام عمل من فرض الزيادة في التعرفة الجمركية الأميركية والرد عليها من الصين.

وأوضح أن المفوضية الأوروبية أيضا فرضت رسوما منتقاة حسب الولايات التي فيها أغلبية جمهورية للتأثير في مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشهدت ولايات أميركية مظاهرات ضد هذه التعرفة الجديدة.

وقال فدعق إن الانخفاض بالنسبة للسوق السعودية جزء كبير منه راجع لعوامل نفسية، وتشير البيانات الصادرة من الممثل التجاري الأميركي إلى أن إجمالي التجارة ما بين الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية في عام 2024 بلغ 140 مليار دولار تمثل الصادرات الأميركية 80 مليار دولار والواردات إليها كان 61 مليار دولار.

وأوضح أن أكبر خمس دول عربية تستورد منها الولايات المتحدة، منها المملكة العربية السعودية والإمارات والجزائر والعراق ومعظم الصادرات إلى السوق الأميركية تتلخص في منتجات محدودة متعلقة بالنفط الخام، وبعض السلع الأخرى، ولأجل ذلك توجد فئة واسعة من السلع والعديد من الشركات في السوق منخفضة بفعل عوامل غير مباشرة، وهذه قد تؤدي إلى نشوء حرب تجارية وانخفاض مستوى انفتاح الأسواق، وهذا يؤدي إلى توقعات بتغير موازين القوى التجارية والاقتصادية في العالم.

وشهدت الأسواق المالية العالمية تراجعاً حاداً خلال يومين، على خلفية فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رسوما جمركية على معظم الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، ما أثار مخاوف متجددة من دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود.

وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 10% خلال يومي الخميس والجمعة، ما أدى إلى خسارة تتجاوز 5 تريليونات دولار من القيمة السوقية.

وبلغ إجمالي تراجعه 17.4% من أعلى مستوى سجله في 19 فبراير، ليُسجل بذلك أحد أعمق الانخفاضات خلال يومين في سبعة عقود.

في الوقت نفسه، دخل مؤشر "Nasdaq Composite" رسمياً في سوق هابطة، ما يعكس حجم القلق المتزايد في الأسواق العالمية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط