أفادت رابطة صناعة المعادن غير الحديدية في الصين أن القيود التي فرضتها الحكومة على تصدير المعادن النادرة لن تُحدث تأثيراً يُذكر على استقرار سلاسل التوريد العالمية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن الرد الصيني على ما يُعرف بـ"الرسوم المتبادلة" التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على السلع الصينية، حيث أعلنت السلطات في بكين عن فرض قيود فورية على تصدير سبعة أنواع من المعادن النادرة.
وتُعد الصين أكبر منتج ومصدر للمعادن النادرة على مستوى العالم، ما يمنحها دوراً محورياً في هذه السوق الاستراتيجية.
وتزايدت المخاوف في واشنطن من سيطرة بكين على هذه السوق منذ قررت فرض قيود أولية على صادرات الجاليوم والجيرمانيوم في العام الماضي.
كانت وزارة التجارة والجمارك في الصين، قد أعلنت عن وضع قيود على تصدير مجموعة من العناصر المعدنية النادرة ومنها التنجستين والتيلرويوم والبييموث والموليبدنيوم والإنديوم، وذلك بأثر فوري.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن البيان القول إن الحد من تصدير هذه المعادن يستهدف حماية الأمن القومي والمصالح الوطنية للبلاد.
يأتي هذا بعد فرض بكين رسوماً جمركية بنسبة 34% على الواردات الأميركية في ظل حرب تجارية متصاعدة.
كما جاء بعد يومين من مطالبة الصين الولايات المتحدة "الإلغاء الفوري" للرسوم الجمركية الجديدة التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب وتستهدف منتجاتها بنسب عالية، متعهدة الرد للدفاع عن حقوقها ومصالحها.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن عن سلسلة من الإجراءات الاقتصادية الرامية إلى حماية الاقتصاد الأميركي وتعزيز النمو، مؤكدًا أن أميركا تعرضت "لنهب لعقود من قبل دول صديقة"، وأن "الحلم الأميركي سُرق على مدار السنوات الماضية".
وقال ترامب، إن الرسوم الجمركية ستشمل فرض نسبة 34% على الصين.