ألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراخيص مشروعي الغاز لشركتي "بي بي- BP" و "شل - Shell" في المياه الفنزويلية، ما يؤثر بشكل كبير على إمدادات الغاز إلى مصنع "أطلس" للغاز الطبيعي المسال في ترينيداد وتوباغو.
تأتي هذه الخطوة في إطار الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المستمرة ضد نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا.
وتتضمن المشروعات، "دراغون" لشركة شل و"كوكوينا-ماناكين" لشركة BP، كانت تهدف إلى استخدام البنية التحتية الموجودة في ترينيداد وتوباغو لتوصيل الغاز إلى المصنع الاستراتيجي.
وكانت الشركات تأمل أن تساهم هذه المشاريع في تحسين إمدادات الغاز الحيوية للمنطقة، التي تواجه تحديات كبيرة في تلبية احتياجات الطاقة المحلية القرار يشكل انتكاسة للجهود المبذولة لتطوير القطاع الغازي في فنزويلا، ويزيد من المخاوف بشأن استمرار نقص الغاز في ترينيداد وتوباغو، الذي أثر سلباً على قدرة "أطلس" على العمل بكامل طاقته.