سجلت الصادرات الصينية قفزة مفاجئة بنسبة 12.4% في مارس على أساس سنوي، وهي أعلى زيادة منذ أكتوبر 2024، متجاوزة توقعات المحللين التي بلغت 4.4% فقط.
وتأتي هذه القفزة اللافتة رغم أداء ضعيف في أول شهرين من العام، حيث لم تتجاوز نسبة النمو 2.3%.
وتسعى الشركات الأميركية لتكثيف وارداتها من الصين لتفادي الرسوم الجمركية المتبادلة، في ظل تصعيد تجاري غير مسبوق بين واشنطن وبكين، حيث فرضت الإدارة الأميركية رسوماً تراكمية بـ145% على الواردات الصينية، وردت الصين برفع رسومها إلى 125%، مع إضافات على سلع مختارة بنسبة 15%.
في المقابل، تراجعت الواردات الصينية بنسبة 4.3%، ما يعكس استمرار ضعف الاستهلاك المحلي. ومع ذلك، شهدت الصادرات إلى الولايات المتحدة نمواً بنسبة 9.1%، وإلى دول الآسيان 11.6%، والاتحاد الأوروبي 10.3%.
وكانت أبرز السلع المصدَّرة أشباه الموصلات التي ارتفعت بنسبة (+25%) والمعادن النادرة بنسبة (+20%)، بينما تراجعت واردات فول الصويا بنسبة 36.8%، وخام الحديد بـ6.7%.