قال مؤسس شركة AI360 للابتكارات، بشار كيلاني، إن نقل عمليات التصنيع الخاصة بشركة أبل من الصين إلى أميركا لتجنب الرسوم الجمركية أمر ممكن ولكنه صعب ويحتاج إلى وقت وترتيب لأن سلاسل التوريد ليس من السهل تغييرها بهذه السهولة.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الجمارك على الهواتف تضع شركة أبل في مكان صعب جدا من حيث التنافسية لأن منافسينها الكبار مثل سامسونغ سيكون لديهم ميزة تنافسية كبيرة، لأن أبل سواء كانت تورد الجهاز كاملا أو أجزاء إلى أميركا سوف تغير سلاسل التوريد، وسيكون لديها مشروع كبير لنقل واستثمار في البنية التحتية الجديدة، وسوف تتأثر تنافسية أبل،والشركات الأميركية بشكل عام ستتأثر بشكل سلبي بسبب هذه الجمارك المفروضة.
وحول إمكانية تحويل أبل لعمليات التصنيع إلى الهند قال كيلاني إن العملية تحتاج إلى وقت طويل، لأن البنية التحتية في الهند حاليا تختلف عنها في الصين، وسلاسل التوريد وانسيابيتها.
وبشأن إمكانية إقناع شركات التكنولوجيا الأميركية للرئيس دونالد ترامب بإعادة النظر في هذه الرسوم نظرا لاستحالة نقل عمليات هذه الشركات إلى الولايات المتحدة في هذا الوقت القصير جدا.
وقال كيلاني إن ثمة حوارا بين الإدارة الأميركية، وشركات التكنولوجيا الكبرى في أميركا وحوار آخر مع الصين.
وأوضح أن شركات التكنولوجيا صوتها اليوم صار مسموعا في واشنطن خاصة أنهم تعهدوا بالاستثمار وتعهدوا بمساعدة الإدارة الأميركية الجديدة لكن هذه الجمارك تؤثر على شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل سلبي من ناحية التنافسية مع الشركات الأخرى.
وأضاف أن الرسوم الجمركية تضع العوائق أمام الشركات الأميركية في ظل السباق الكبير نحو التربع على عرش الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين.