انهيار عملة OM المشفرة وخسائر تصل إلى 5 مليارات دولار

اتهامات تطال شبكة MANTRA بعد فقدان عملتها أكثر من 90% من قيمتها خلال ساعة

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

في مشهد يعيد إلى الأذهان ما حدث مع عملة "لونا" قبل أعوام، انهارت عملة OM المشفرة التابعة لشبكة MANTRA بنسبة تجاوزت 90% خلال ساعة واحدة فقط، ما أدى إلى تبخّر نحو 5 مليارات دولار من قيمتها السوقية.

ويتهم عدد من المستثمرين القائمين على إصدار العملة بالوقوف وراء عمليات البيع الكبيرة التي تسببت في هذا الانهيار، خصوصًا أن نحو 90% من العملات المصدرة كانت تحت سيطرة الشركة.

من جهتها، نفت شبكة MANTRA هذه الاتهامات، مؤكدة أنها بدأت تحقيقًا في أسباب الانهيار، وستقوم بالكشف عن التفاصيل في أقرب وقت ممكن.

وقال الشريك المؤسس في شركة "OFX Strat" راشد الخزاعي، إن انهيار عملة OM التابعة لشبكة MANTRA بنسبة تفوق 90% خلال ساعة واحدة، جاء نتيجة عمليات بيع كبيرة تمت خلال جلسة آسيوية معروفة بانخفاض السيولة.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business": "تم تحويل ما يقارب 43 مليون دولار من عملة OM إلى منصات تداول، وجرى تسهيل بيعها مباشرة بعد الحدث، وكل ذلك موثق على شبكة البلوكتشين"، مشيراً إلى أن القيمة السوقية للعملة خسرت نحو 6 مليارات دولار في تلك اللحظة.

وأوضح الخزاعي أن هذه العمليات تمت عبر منصات تداول مركزية، حيث يتم إيداع العملات من قبل المستخدمين، لكن الملكية تكون فعلياً بحوزة المنصة. وتابع: "أصدرت الشركة بياناً اتهمت فيه المنصات المركزية بأنها أغلقت مراكز العملاء على عملة OM بشكل مفاجئ دون إنذار سابق، فيما اتهم بعض المستثمرين الشركة نفسها بأنها من نفّذت عمليات البيع لتدمير السعر".

من المستفيد

وحول المستفيدين من الانهيار، قال الخزاعي: "سواء كانت المنصات أو الشركة هي من قامت بالعملية، فحتى الآن لا يمكن تأكيد الجهة، لكن المؤكد أن المنصات المركزية استفادت. وأنا كنت دائماً أحذر من أن مستقبل العملات المشفرة مرتبط بتنظيم منصات التداول، وخصوصاً المركزية منها".

وأضاف أن المشكلة تكمن في أن هذه المنصات تعمل بمحافظ موحدة، ولا يمكن معرفة من يملك العملات داخلها أو من أين جاءت الأموال، مؤكداً: "الجزء الأكبر من العملات المباعة بهذه العملية كان مخزناً في هذه المنصات".

وعن احتمالية تورط الشركة، قال: "لا أستبعد تورطها، لكن لا يمكنني الجزم. ما تم بيعه لا يمثل سوى أقل من 5% من إجمالي العملة، والشركة تملك 90% منها. لو كانت تنوي تدمير العملة بالكامل لكانت استخدمت كمية أكبر".

بيتكوين لا يزال الاستثمار البديل الأفضل

وفيما يتعلق بكيفية حماية المستثمرين أنفسهم من هكذا انهيارات، نصح الخزاعي بالتركيز على العملات المعروفة مثل بيتكوين والإيثيريوم، والتي تتمتع بسيولة عالية وسهولة في الوصول إلى المعلومات، قائلاً: "تخزين الأصول في منصات التداول هو أكبر خطأ يمكن ارتكابه. العملات المشفرة يجب أن تكون في محافظ لا مركزية لضمان الملكية الكاملة".

وعن توقعاته للبيتكوين والإيثيريوم، قال الخزاعي: "أتوقع إقبالاً متزايداً على البيتكوين في المدى القصير خلال الربعين المقبلين، ما سيرفع الطلب عليه بشكل كبير حتى نهاية العام، رغم احتمالات حدوث تصحيحات تتجاوز 15%. لكن السعر حالياً قريب من نقطة التعادل للمعدنين، وإذا تم كسر هذه النقطة بقوة، فقد نشهد انهياراً كبيراً، أما في حال الارتداد فسيعود السعر إلى مستويات مرتفعة جداً".

وختم: "بيتكوين لا يزال الاستثمار البديل الأفضل، لكن لا بد من الوعي بالمخاطر".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط